مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٦ - ١٨- باب الزكاة
حمر النعم (١)
١١- ابن فهد الحلّي: قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) صدقة اللّيل تطفئ غضب الربّ (٢)
. ١٢- عنه، قال (عليه السلام): لأبى حمزة إذا أردت يطيب اللّه ميتتك و يغفر لك ذنبك يوم تلقاه فعليك بالبرّ و صدقة السرّ و صلة الرّحم فانّهن يزددن فى العمر و ينفين الفقر: و يدفعن عن صاحبهنّ سبعين ميتة سوء (٣)
. ١٣- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد، عن أبى أسامة، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما تجرعت جرعة غيظ قطّ أحبّ الىّ من جرعة غيظ اعقبها صبرا و ما أحبّ ان لى بذلك حمر النعم، قال: و كان يقول الصدقة تطفئ غضب الربّ قال: و كان لا تسبق يمينه شماله قال: و كان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل قيل له ما يحملك على هذا؟
قال: فقال لست أقبل يد السائل إنمّا أقبل يد ربّى انّها تقع فى يد ربّى قبل ان تقع فى يد السائل، قال و لقد كان يمرّ على المدرة فى وسط الطريق فينزل عن دابته ينحّيها بيده من الطريق قال: و لقد مرّ بمجذومين فسلم عليهم و هم يأكلون فمضى ثمّ قال: انّ اللّه لا يحبّ المتكبّرين فرجع إليهم فقال: انّى صائم و قال ايتونى بهم فى المنزل قال: فأتوه فأطعمهم ثمّ أعطاهم (٤)
. ١٤- أبو حنيفة المغربى، باسناده، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه نظر الى حمام مكّة فقال أ تدرون ما سبب كون هذا الحمام فى الحرم؟ فقالوا: ما هو يا ابن رسول اللّه فقال: كان فى أوّل الزمان رجل له دار فيها نخلة قد أوى إلى خرق فى جذعها حمام
(١) كشف الغمة: ٢/ ١٠٠.
(٢) عدة الداعى: ٩١.
(٣) عدة الدعى: ٩١.
(٤) أمالي الطوسى: ٢/ ٢٨٥.