مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٨ - ٢١- باب الزيارة
١١- عنه، حدّثنى محمّد بن جعفر القرشى الرزاز، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن أبى سعيد، عن بعض رجاله عن أبى الجارود قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) اتّخذ اللّه أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق اللّه أرض الكعبة و يتّخذها حرما بأربعة و عشرين ألف عام، و أنّه إذا زلزل اللّه تبارك و تعالى الأرض و سيّرها رفعت كما هى بتربتها نورانيّة صافية فجعلت فى أفضل روضة من رياض الجنّة و أفضل مسكن فى الجنّة لا يسكنها الّا النبيّون و المرسلون أو قال أولو العزم من الرسل و أنّها لتزهر بين رياض الجنّة كما يظهر الكوكب الدرّي بين الكواكب لأهل الأرض يغشى نورها أبصار أهل الجنّة جميعا و هى تنادى أنا أرض اللّه المقدّسة الطيّبة المباركة الّتي تضمّنت سيّد الشهداء و سيّد شباب أهل الجنّة (١)
. ١٢- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدّثنا سعد بن عمرو الزهرى، قال: حدّثنا بكر بن سالم، عن أبيه، عن أبى حمزة الثماليّ، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فى قوله: «فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا» قال: خرجت من دمشق حتّى أتت كربلاء، فوضعته فى موضع قبر الحسين (عليه السلام) ثمّ رجعت من ليلتها (٢)
. ١٣- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن الفضل، عن الحسن بن محمّد بن أبى السرى، عن عبد اللّه بن محمّد البلوى، عن عمارة بن زيد، عن أبى عامر واعظ أهل الحجاز عن الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلى: يا أبا الحسن انّ اللّه جعل قبرك و قبر ولدك بقاعا من بقاع الجنّة و عرصات من عرصاتها و انّ اللّه عزّ و جلّ جعل قلوب نجباء من خلقه و صفوة من عباده تحن إليكم و تحتمل المذلّة و الأذى فيكم فيعمرون قبوركم و يكثرون زيارتها تقرّبا منهم
(١) كامل الزيارات: ٢٦٨.
(٢) التهذيب: ٦/ ٧٣.