مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٦ - ٧٨- الدعاء عند ختم القرآن
الشيطان و خطرات الوساوس حارسا و لأقدامنا عن نقلها الى المعاصى حابسا و لألسنتنا عن الخوض فى الباطل من غير ما آفة مخرسا و لجوارحنا عن اقتراف الأيّام زاجرا و لما طوت الغفلة عنّا من تصفح الاعتبار ناشرا حتّى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه و زواجر امثاله الّتي ضعفت الجبال الرواسى على صلابتها عن احتماله.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و ادّ بالقرآن صلاح ظاهرنا و احجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا و اغسل به درن الخطايا عن قلوبنا و علائق أوزارنا و اجمع به منتشر امورنا و ارو به فى وقف العرض عليك ظمأ هواجرنا و اكسنا به حلل الامان يوم الفزع الاكبر فى نشورنا.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و اجبر بالقرآن خلتنا من عدم الاملاق وسق إلينا به رغد العيش و خصب سعة الارزاق و جنبنا به الضرائب المذمومة و مدانى الاخلاق و اعصمنا به من هوة الكفر و دواعى النفاق حتّى يكون لنا فى القيامة الى رضوانك و جنانك قائدا و لنا فى الدنيا عن سخطك و تعدّى حدودك ذائدا و لما عندك بتحليل حلاله و تحريم حرامه شاهدا.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و هوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق و جهد الانين و ترادف الخشارج اذا بلغت النفوس التراقى و قيل من راق و تجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب و رماها عن قوس المنايا باسهم وحشة الفراق و داف لها من ذعاف الموت كأسا مذمومة المذاق و دنا منا الى الآخرة رحيل و انطلاق و صارت الأعمال قلائد فى الاعناق و كانت القبور هى المأوى الى ميقات يوم التلاق.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و بارك لنا فى حلول دار البلاء و طول المقامة بين أطباق الثرى و اجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا و افسح لنا برحمتك فى ضيق ملاحدنا و لا تفضحنا فى حاضرى القيامة بموبقات آثارنا و ارحم بالقرآن فى