مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٧ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» (١)
. ٢١- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علىّ بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانى، عن أبى الطفيل، عن أبى جعفر، عن علىّ بن الحسين (عليهم السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق العرش أرباعا لم يخلق قبله إلّا ثلاثة أشياء الهواء و القلم و النور ثمّ خلقه من أنوار مختلفة: فمن ذلك النور نور أخضر اخضرت منه الخضرة و نور أصفر اصفرت منه الصفرة و نور أحمر احمرت منه الحمرة و نور أبيض و هو نور الأنوار و منه ضوء النهار.
ثمّ جعله سبعين ألف طبق غلظ كلّ طبق كأوّل العرش إلى أسفل السافلين ليس من ذلك طبق إلّا يسبّح بحمد ربّه و يقدّسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير مشتبهة و لو أذن للسان منها فاسمع شيئا ممّا تحته لهدم الجبال و المدائن و الحصون و لخسف البحار و لأهلك ما دونه له ثمانية أركان على كلّ ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم إلّا اللّه عزّ و جلّ يسبّحون اللّيل و النهار لا يفترون و لو حسّ شيء ممّا فوقه ما قام لذلك طرفة عين بينه و بين الاحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة ثمّ العلم و ليس وراء هذا مقال (٢)
. ٢٢- عنه، حدّثنا علىّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي، قال: حدّثنا أبى عن جدّه أحمد بن أبى عبد اللّه عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن أبيه، عن سليمان بن خالد، عن أبى عبد اللّه الصادق، عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام) قال: ضحك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم حتّى بدت نواجده،
(١) التوحيد: ١٧٦.
(٢) التوحيد: ٣٢٤.