مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
اللّه تبارك و تعالى: و لمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل.
٥٠- حقّ أهل ملّتك إضمار السلامة و الرحمة لهم و الرفق بمسيئهم و تألفهم و استصلاحهم و شكر محسنهم و كفّ الاذى عنهم و تحب لهم ما تحبّ لنفسك و تكره لهم ما تكره لنفسك و أن يكون شيوخهم بمنزلة أبيك و شبّانهم بمنزلة إخوتك و عجائزهم بمنزلة امّك و الصغار بمنزلة أولادك.
٥١- حقّ الذمة أن تقبل منهم ما قبل اللّه عزّ و جلّ منهم و لا تظلمهم ما وفوا للّه عزّ و جلّ بعهده (١)
. ١٩- عنه، باسناده، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن عائذ الأحمسى، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: قال زين العابدين علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، ألا إن أحبّكم إلى اللّه عزّ و جلّ أحسنكم عملا و إن أعظمكم عند اللّه حظا اعظمكم فيما عند اللّه رغبة و إن أنجى الناس من عذاب اللّه أشدهم للّه خشية و ان أقربكم من اللّه أوسعكم خلقا و إن ارضاكم عند اللّه أسبغكم على عياله و إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم (٢)
. ٢٠- عنه، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام (رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينى، قال: حدّثنا علىّ بن محمّد، عن محمّد بن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن جعفر بن محمّد التميمى، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن على (عليه السلام) قال: سألت أبى سيد العابدين (عليه السلام) فقلت له: يا أبه أخبرنى عن جدّنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا عرج به إلى السّماء و أمره ربّه عزّ و جلّ بخمسين صلاة
(١) الفقيه: ٢/ ٦١٨ و الخصال: ٥٦٤ و تحف العقول: ١٨٣ بادنى تفاوت فى التقديم و التأخير.
(٢) الفقيه: ٤/ ٤٠٨.