مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٤ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
تركت الدّعوى.
٤٠- أمّا حقّ المستشير فان علمت أنّ له رأيا حسنا أشرت عليه و إن لم تعلم له أرشدته إلى من يعلم.
٤١- حقّ المشير عليك أن لا تتّهمه فيما لا يوافقك من رأيه و إن وافقك حمدت اللّه عزّ و جلّ.
٤٢- حقّ المستنصح أن تؤدّى إليه النصيحة و ليكن مذهبك الرحمة له و الرفق به.
٤٣- حقّ الناصح أن تلين له جناحك و تصغى إليه بسمعك فان أتى بالصواب حمدت اللّه عزّ و جلّ و إن لم يوافق رحمته و لم تتّهمه و علمت أنّه أخطأ و لم تؤاخذه بذلك إلّا أن يكون مستحقّا للتهمة فلا تعبأ بشيء من أمره على حال و لا قوّة إلّا باللّه.
٤٤- حقّ الكبير توقيره لسنّه و اجلاله لتقدّمه فى الاسلام قبلك و ترك مقابلته عند الخصام و لا تسبقه إلى طريق و لا تتقدّمه و لا تستجهله و إن جهل عليك احتملته و أكرمته لحقّ الإسلام و حرمته.
٤٥- حقّ الصغير رحمته فى تعليمه و العفو عنه و الستر عليه و الرفق به و المعونة له.
٤٦- حقّ السائل اعطاؤه على قدر حاجته.
٤٧- حقّ المسئول إن أعطى فاقبل منه بالشكر و المعرفة بفضله و إن منع فاقبل عذره.
٤٨- حقّ من سرّك للّه تعالى أن تحمد اللّه تعالى أوّلا ثمّ شكره.