مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨ - ٥١- حرز الامام السّجاد
«فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ ... صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ* ... فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ».
إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً، وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً، وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً».
سبحان اللّه بكرة و أصيلا حسبى اللّه من خلقه، حسبى اللّه الّذي يكفى و لا يكفى منه شيء حسبى اللّه و نعم الوكيل حسبى اللّه لا إله الا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم، اولئك الّذين طبع اللّه على قلوبهم و سمعهم و أبصارهم و اولئك هم الغافلون، أ فرأيت من اتخذ إلهه هواه و أضله اللّه على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد اللّه أ فلا تذكرون انّا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و فى آذانهم وقرا و ان تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا اذا أبدا.
اللّهم احرسنا بعينك الّتي لا تنام و اكنفنا بركنك الّذي لا يرام و أعذنا بسلطانك الّذي لا يضام و ارحمنا بقدرتك يا رحمن، اللّهم لا تهلكنا و أنت حسبنا يا برّ يا رحمن و حصننا حسبى الرّب من المربوبين حسبى الخالق من المخلوقين حسبى من لم يزل حسبى حسبى الّذي لا يمنّ على الّذين يمنّون حسبى اللّه و نعم الوكيل و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلم كثيرا.
اللّهم انّى أصبحت فى حماك الّذي لا يستباح و ذمتك الّتي لا تخفر، و جوارك الّذي لا يضام و أسألك اللّهم بقدرتك و عزتك أن تجعلنى فى حرزك و جوارك و أمنك و عياذك و عدتك و عقدك و حفظك و أمانك و منعك الّذي لا يرام و عزك الّذي لا يستطاع من غضبك و سوء عقابك و سوء أحداث النهار و طوارق