مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩ - ٥١- حرز الامام السّجاد
اللّيل إلّا طارقا يطرق بخير يا رحمان.
اللّهم يدك فوق كلّ يد و عزتك أعزّ من كلّ عزة و قوتك أقوى من كلّ قوة و سلطانك أجلّ و امنع من كلّ سلطان أدرأ بك فى نحور أعدائى و استعين بك عليهم و أعوذ بك من شرورهم و ألجأ إليك فيما اشفقت عليه منهم و صلّى اللّه على محمّد و آله و أجرنى منهم يا أرحم الراحمين «وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ، قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ. قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ، وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» اعيذ نفسى و أهلى و ما لي و ولدى و جميع ما تلحقه عنايتى و جميع نعم اللّه عندى ببسم اللّه الرحمن الرحيم.
بسم اللّه الّذي خضعت له الرّقاب و بسم اللّه الّذي خافته الصدور و بسم اللّه الّذي نفّس عن داود كربته و بسم اللّه الّذي و جلت منه النفوس و بسم اللّه الّذي قال به للنّار «كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ» و بسم اللّه الّذي ملأ الاركان كلّها و بعزيمة اللّه الّتي لا تحصى و بقدرة اللّه المستطيلة على جميع خلقه من شرّ من فى هذا الدّنيا و من شر سلطانهم و سطواتهم و حولهم و قوّتهم و غدرهم و مكرهم.
اعيذ نفسى و أهلى و مالى و ولدى و ذوى عنايتى و جميع نعم اللّه عندى بشدة حول اللّه و شدّة قوة اللّه و شدة بطش اللّه و شدة جبروت اللّه و بمواثيق اللّه و طاعته على الجنّ و الانس بسم اللّه الّذي يمسك السموات و الأرض ان تزولا و لئن زالتا إن امسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا.
بسم اللّه الّذي «الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ