مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - ٢٦- باب التجمل
شعرة من جسده ملكا يسبح له الى أن تقوم الساعة و أنّ تسبيحه من تسبيحهم تعدل بألف تسبيحة من تسبيح أهل الارض (١)
. ٨- عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد و الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كانت لعلى بن الحسين (عليهما السلام) اشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك فاذا أراد أن يخرج و لبس ثيابه تناولها و أخرج منها فتمسح به (٢)
. ٩- عنه عن يعقوب بن يزيد، عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ، قال: حدثني أبى عن أبيه عن عمه اسحاق بن عبد اللّه عن أبيه عبد اللّه بن الحارث، قال: كانت لعلى بن الحسن (عليهما السلام) قارورة مسك فى مسجده فاذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به (٣)
. ١٠- عنه عدة من اصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن محمّد بن على، عن مولى لبنى هاشم، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، قال: خرج على بن الحسين (عليهما السلام) ليلة و عليه جبة خز و كساء خز قد غلف لحيته بالغالية فقالوا: فى هذه الساعة فى هذا الهيئة؟ فقال: انى أريد أن أخطب الحور العين الى اللّه عزّ و جلّ فى هذه اللّيلة (٤)
. ١١- عنه، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: انّ على بن الحسين (عليهما السلام) استقبله مولى له فى ليلة باردة و عليه جبة خز و مطرف خز و عمامة خزو هو متغلف فقال له: جعلت فداك فى مثل هذه الساعة على هذه الهيئة الى أين قال: فقال الى
(١) الكافى: ٦/ ٥٠٧.
(٢) الكافى: ٦/ ٥١٤.
(٣) الكافى: ٦/ ٥١٥.
(٤) الكافى: ٦/ ٥١٦.