مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٨٤- الدعاء للمهمّات
عقابك يا أرحم الرّاحمين.
الهى ارحمنى بترك المعاصى ما أبقيتنى و ارحمنى بترك تكلّف ما لا يعنينى و ارزقنى حسن النظر فى ما يرضيك عنّى و الزم قلبى حفظ كتابك كما علّمتنى و اجعلنى اتلوه على ما يرضيك به عنّى و نوّر به بصرى و أوعه سمعى و اشرح به صدرى و فرّج به قلبى و اطلق به لسانى و استعمل به بدنى و اجعل فىّ من الحول و القوّة ما يسهل ذلك علىّ فانّه لا حول و لا قوّة إلّا بك.
اللّهمّ أنت ربّى و مولاى و سيّدى و أملى و الهى و غياثى و سندى و خالقى و ناصرى و ثقتى و رجائى لك محياى و مماتى و لك سمعى و بصرى و بيدك رزقى و إليك أمرى فى الدّنيا و الآخرة و ملكتنى بقدرتك و قدرت علىّ بسلطانك فلك القدرة فى أمرى و ناصيتى بيدك لا يحول أحد دون رضاك ارجو رحمتك و برحمتك ارجو رضوانك لا أرجوا ذلك بعملى فقد عجز عنّى عملى فكيف ارجو ما قد عجز عنى أشكو إليك فاقتى و ضعف قوتى و افراطى فى أمرى و كلّ ذلك من عندى و ما أنت اعلم به منّى فاكفنى ذلك كلّه.
اللّهمّ اجعلنى من رفقاء محمّد حبيبك و إبراهيم خليلك و يوم الفزع الأكبر من الآمنين فآمنى و بتيسيرك فيسّر لى و باظلالك فظلّلنى و بمفازة من النّار فنجّنى و لا تمسنى السوء و لا تخزنى و من الدنيا فسلّمنى و حجّتى يوم القيامة فلقنى و بذكرك فذكّرنى و للعسرى فيسّرنى و للعسرى فجنّبنى و للصّلاة و الزكاة ما دمت حيّا فالهمنى و لعبادتك فقوّنى و فى الفقه و مرضاتك فاستعملنى.
من فضلك فارزقنى و يوم القيامة فبيّض وجهى و حسابا يسيرا فحاسبنى و بقبيح عملى فلا تفضحنى و بهداك فاهدنى و بالقول الثّابت فى الحياة الدنيا و فى الآخرة فثبّتنى و ما احببت فحبّبه الىّ و ما كرهت فبغضه الىّ و ما أهمنى من أمر الدنيا و الآخرة فاكفنى و فى صلاتى و صيامى و دعائى و نسكى و شكرى و دنياى و