مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٣ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
و لا تتّبع له عورة فان علمت عليه سوءا سترته عليه و إن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك و بينه و لا تسلّمه عند شديدة و تقيل عثرته و تغفر ذنبه و تعاشره معاشرة كريمة و لا قوّة إلّا اللّه.
٣٣- أمّا حقّ الصاحب فان تصحبه بالتفضل و الانصاف و تكرمه كما يكرمك و لا تدعه يسبق إلى مكرمة فان سبق كافأته و تؤدّه كما يؤدّك و تزجره عمّا يهم به من معصية و كن عليه رحمة و لا تكن عليه عذابا و لا قوّة إلّا باللّه.
٣٤- أمّا حقّ الشريك فان غاب كفيته و إن حضر رعيته و لا تحكم دون حكمه و لا برأيك دون مناظرته و تحفظ عليه ماله و لا تخنه فيما عزّ أو هان من أمر فانّ يد اللّه تبارك و تعالى على الشريكين ما لم يتخاونا و لا قوّة إلّا باللّه.
٣٥- أمّا حقّ مالك فان لا تأخذه إلّا من حلّه و لا تنفقه إلّا فى وجهه و لا تؤثر على نفسك من لا يحمدك فاعمل به بطاعة ربّك و لا تبخل به فتبوأ بالحسرة و الندامة مع التبعة و لا قوّة إلّا باللّه.
٣٦- أمّا حقّ غريمك الّذي يطالبك فان كنت موسرا أعطيته و إن كنت معسرا أرضيته بحسن القول و رددته عن نفسك ردّا لطيفا.
٣٧- أمّا حقّ الخليط أن لا تغرّه و لا تغشه و لا تخدعه و تتّقى اللّه تبارك و تعالى فى أمره.
٣٨- أمّا حقّ الخصم المدعى عليك فان كان ما يدّعى عليك حقّا كنت شاهده على نفسك و لم تظلمه و أوفيته حقّه و إن كان ما يدّعى باطلا رفقت به و لم تأت فى أمره غير الرفق و لم تسخط ربّك فى أمره و لا قوّة إلّا باللّه.
٣٩- أمّا حقّ خصمك الّذي تدعى عليه فان كنت محقا فى دعواك أجملت مقاولته و لم تجحد حقّه و إن كنت مبطلا فى دعواك اتّقيت اللّه عزّ و جلّ و تبت إليه و