مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٦ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
اذ لم تعلم كيف أصبحنا- قال: فظننت أنّه أراد أن يسمع من فى البيت (١)
. ١٥٣- عنه، أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنى ابن أبى سبرة، عن سالم مولى أبى جعفر قال: كان هشام بن إسماعيل يؤذى علىّ بن حسين (عليهما السلام) و أهل بيته يخطب بذلك على المنبر، و ينال، من على (عليه السلام)، فلما ولى الوليد بن عبد الملك عزله و أمر به أن يوقف للناس، قال: فكان يقول: لا و اللّه ما كان أحد من الناس أهمّ الىّ من علىّ بن حسين (عليهما السلام)، كنت أقول رجل صالح يسمع قوله، فوقف للناس، قال:
فجمع علىّ بن حسين (عليهما السلام) ولده و حامته و نهاهم عن التعرّض قال: و غدا علىّ بن حسين (عليهما السلام) مارّ الحاجة، فما عرض له، قال: فناداه هشام بن إسماعيل: اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته (٢)
. ١٥٤- أبو عيسى الترمذى: حدّثنا قتيبة، حدّثنا مالك بن أنس، عن الزهرى، عن علىّ بن حسين (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّ من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
قال أبو عيسى و هكذا روى غير واحد من أصحاب الزهرى، عن الزهرى، عن علىّ بن حسين (عليهما السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، نحو حديث مالك و هذا عندنا أصحّ من حديث أبى سلمة، عن أبى هريرة، و علىّ بن حسين (عليهما السلام) لم يدرك على بن أبى طالب (٣)
. ١٥٥- عنه، حدّثنا نصر بن على الجهضمى، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا معمر، عن الزهرى، عن علىّ بن حسين (عليهما السلام) عن ابن عبّاس، قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس فى نفر من أصحابه، إذ رمى بنجم فاستنار، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما
(١) طبقات ابن سعد: ٥/ ١٦٢.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥/ ١٦٣.
(٣) سنن الترمذى: ٤/ ٥٥٨.