مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١ - ٦٨- الدعاء للجيران
جميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات مثل الّذي سألتك لنفسى و لوالدى فى عاجل الدنيا و آجل الآخرة انّك قريب مجيب سميع عليم عفوّ غفور رءوف رحيم و آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النّار (١)
. ٦٨- الدعاء للجيران
١٠٩- روى الكفعمى، عن الصحيفة السجّادية انّه كان من دعاء السجّاد (عليه السلام) لجيرانه و أوليائه.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و تولّنى فى جيرانى و موالىّ العارفين بحقّنا و المنابذين لأعدائنا بأفضل ولايتك و وفّقهم لاقامة سننك و الاخذ بمحاسن أدبك فى ارفاق ضعيفهم و سدّ خلّتهم و عيادة مريضهم و هداية مسترشدهم و مناصحة مستشيرهم و تعهّد قادمهم و كتمان اسرارهم و ستر عوراتهم و نصرة مظلومهم و حسن مواساتهم بالماعون و العود عليهم بالجد و الافضال و اعطاء ما يجب لهم قبل السؤال.
و اجعلنى اللّهمّ اجزى بالاحسان مسيئهم و اعرض بالتجاوز عن ظالمهم و استعمل حسن الظنّ فى كافتهم و أتولّى بالبرّ عامتهم و اغضّ بصرى عنهم عفة و الين جانبى لهم تواضعا و ارق على أهل البلاء منهم رحمة و اسرّ لهم بالغيب مودّة و احبّ بقاء النعمة عندهم نصحا و أوجب لهم ما أوجب لحامتى و أرعى لهم ما أرعى لخاصّتى.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و ارزقنى مثل ذلك منهم و اجعل لى أوفى الحظوظ
(١) مصباح الكفعمى: ١٦٥.