مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٦ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
قال: أريد أن اقتلك و آخذ ما معك، قال: فانا اقاسمك و احللك قال: فقال اللّص: لا، فقال: دع معى ما أتبلّغ به، فأبى عليه، قال: فأين ربّك؟ قال: نائم، قال: فاذا أسدان مقبلان بين يديه، فاخذ هذا برأسه و هذا برجليه، قال: فقال: زعمت ان ربّك عنك نائم (١)
. ٨٨- الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسى رضى اللّه عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازى، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرّحمن الحافظ، قال: حدّثنى محمّد بن عبد بن هارون بن سلام الضرير أبو بكر، قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا المكى قال: حدثني كثير بن طارق، قال: سمعت زيد بن على مصلوب الظالمين يقول: حدّثنى أبى علىّ بن الحسين بن على (عليهما السلام) قال: خطب علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) بهذه الخطبة فى يوم الجمعة فقال: الحمد للّه المتوحد بالقدم و الأوّلية، الذي ليس له غاية فى دوامه و لا له أوّلية أنشأ صنوف البرية لا من اصول كانت بدية و ارتفع عن مشاركة الأنداد و تعالى عن اتّخاذ صاحبة و أولاد، هو الباقى بغير مدة و المنشئ لا بأعوان و لا بآلة، فطن و لا بجوارح صرف ما خلق، لا يحتاج الى محاولة التفكير و لا مزاولة مثال و لا تقدير أحدثهم على صنوف من التخطيط و التصوير، لا بروية و لا ضمير، سبق علمه فى كلّ الامور و نفذت مشيته فى كلّ ما يريد فى الازمنة و الدهور، انفرد بصنعه الأشياء، فأتقنها بلطائف التدبير، سبحانه من لطيف خبير، ليس كمثله شيء و هو السميع البصير (٢)
. ٨٩- عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت الاهوازى، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ، قال: حدّثنى محمّد بن عيسى بن هارون بن
(١) أمالي الطوسى: ٢/ ٢٨٥.
(٢) أمالي الطوسى: ٢/ ٣١٥.