مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٨ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
قال حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قال: أخبرنا حسين بن زيد، عن جعفر عن أبيه، عن على بن الحسين (عليهم السلام) قال: ان اللّه افترض خمسا و لم يفترض إلّا حسنا جميلا، الصلاة و الزكاة و الحج و الصيام و ولايتنا أهل البيت فعمل الناس بأربع و استخفوا بالخامسة، و اللّه لا يستكملوا الاربع حتى يستكملوها بالخامسة (١)
. ٩١- قال الفتال النيسابوريّ: قال على بن الحسين (عليهما السلام): الناس فى زماننا على ستة طبقات: اسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير و شاة، فاما الاسد فملوك الدنيا يحب كل واحد أن يغلب و لا يغلب، و اما الذئب فتجاركم يذمون اذا اشتروا و يمدحون اذا باعوا و أما الثعلب فهؤلاء الذين ياكلون بأديانهم و لا يكون فى قلوبهم ما يصفون بألسنتهم.
أما الخنزير فهؤلاء المخنثون و أشباههم، لا يدعون الى فاحشة الّا أجابوا، و أما الكلب يهرّ على الناس بلسانه و يكرهه الناس من شر لسانه و أما الشاة الذين يجز شعورهم و يؤكل لحومهم و يكسر عظمهم، فكيف تصنع الشاة بين أسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير (٢)
. ٩٢- عنه قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): و حقّ نفسك عليك أن تستعملها بطاعة اللّه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): عجبا لمن يحتمى من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النار (٣)
. ٩٣- عنه قال على بن الحسين (عليهما السلام): قال اللّه تعالى: اذا عصانى من خلقى من عرفنى سلّطت عليه من لا يعرفنى (٤)
. ٩٤- عنه قال على بن الحسين (عليهما السلام): حق ولدك أن تعلم أنه منك و
(١) بشارة المصطفى: ١٣٠.
(٢) روضة الواعظين: ٢٤٩.
(٣) روضة الواعظين: ٣٤٤.
(٤) روضة الواعظين: ٣٤٤.