مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٩ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
مضاف إليك فى عاجل الدنيا بخيره و شره و انك مسئول مما وليته به من حسن الأدب و الدلالة على ربه عز و جل و المعونة به على طاعته، فاعمل فى أمره عمل من يعمل أنه مثاب على الاحسان إليه، معاقب على الإساءة إليه (١)
. ٩٥- عنه قال على بن الحسين (عليهما السلام): الزهد عشرة أجزاء، فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع و اعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين و أدرنى درجات اليقين أدنى درجات الرضا و ان الزهد فى آية من كتاب اللّه عز و جل «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» (٢)
. ٩٦- عنه قال على بن الحسين (عليهما السلام): يا بن آدم انك ما تزال بخير ما كان لك واعظا من نفسك و ما كانت المحاسبة من همتك و ما كان الخوف لك شعارا و الحزن لك دثارا، ابن آدم انك ميت و مسئول فاعدّ جوابا (٣)
. ٩٧- عنه قال على بن الحسين (عليهما السلام):
مليك عزيز لا يرد قضاؤه * * * عليم حكيم نافذ الأمر قاهر
عنا كلّ ذى عزّ لعزّة وجهه * * * و كلّ عزيز للمهيمن صاغر
لقد خشعت و استسلمت و تصغرت * * * لعزة ذى العرش الملوك الجبابر
و فى دون ما عاينت من فجعاتها * * * الى رفضها داع و بالزهد آمر
و جدّ فلا تغفل فعيشك زائل * * * و أنت الى دار المنية صابر
و لا تطلب الدنيا فان طلابها * * * و ان نلت منها عنها لك صابر
(٤)
٩٨- عنه، قال على بن الحسين (عليهما السلام): حق اللسان اكرامه من الخنا و تعويده الخير و ترك الفضول التي لا فائدة لها و البر بالناس و حسن القول فيهم،
(١) روضة الواعظين: ٣٥٠.
(٢) روضة الواعظين: ٣٥٣.
(٣) روضة الواعظين: ٣٧٠.
(٤) كذا روضة الواعظين: ٣٧٠.