مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٥ - ١٥- باب الصلاة
الموكّل بالفلك أن يزيل الفلك عن مجاريه قال: فيأمر الملك السبعين ألف ملك أن ازيلوا الفلك عن مجاريه قال: فيزيلونه فتصير الشمس فى ذلك البحر الّذي كان فيه الفلك فينطمس ضوءها و يتغيّر لونها فاذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يعظم الآية غمست فى البحر على ما يحبّ أن يخوّف عباده بالآية.
قال: و ذلك عند انكساف الشمس و كذلك يفعل بالقمر فاذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يجلّيها و يردّها إلى مجراها أمر الملك الموكّل بالفلك أن يردّ الفلك على مجراه فيردّ الفلك و ترجع الشمس إلى مجراها قال: فتخرج من الماء و هى كدرة و القمر مثل ذلك، قال: ثمّ قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): أما إنّه لا يفزع للآيتين و لا يرهب إلّا من كان من شيعتنا فاذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى اللّه تعالى و راجعوه (١)
. ١٢- عنه باسناده، كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا حزنه أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه و أخشنها ثمّ ركع فى آخر اللّيل ركعتين حتّى إذا كان فى آخر سجدة من سجوده سبّح اللّه مائة تسبيحة و حمد اللّه مائة مرّة و هلّل اللّه مائة مرة و كبر اللّه مائة مرّة ثمّ يعترف بذنوبه كلّها ما عرف منها أقرّ له تبارك و تعالى به فى سجوده و ما لم يذكر منها اعترف به جملة ثمّ يدعو اللّه عزّ و جلّ و يفضى بركبتيه إلى الارض (٢)
. ١٣- عنه، حدّثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن موسى، عن أخيه علىّ بن موسى الرضا، عن أبيه عن جدّه قال: سئل علىّ بن الحسين (عليهم السلام) ما بال المجتهدين باللّيل من أحسن الناس وجها؟ قال: لانّهم خلوا باللّه فكساهم اللّه من نوره (٣)
.
(١) الفقيه: ١/ ٥٣٩.
(٢) الفقيه: ١/ ٥٥٨.
(٣) عيون اخبار الرضا: ١/ ٢٨٢.