مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ٩٧- دعاء آخر فى المناجاة
و الضرّاء عوّلت و توكّلت، ما كنت عبدا لغيرك فيكون غيرك لى مولى، و لا كنت مرزوقا من سواك فأستديمه عادة الحسنى.
ما قصدت، بابا إلّا بابك فلا تطردنى من بابك الادنى، يا قديرا لا يؤوده المطالب، و يا مولى يبغيه كلّ راغب، حاجاتى مصروفة إليك، و آمالى موقوفة لديك، كلّما وفّقتنى له من خير أحمله و اطيقه، فأنت دليلى عليه و طريقه، يا من جعل الصبر عونا على بلائه، و جعل الشكر مادّة لنعمائه، قد جلّت نعمتك عن شكرى، فتفضّل على إقرارى بعجزى، بعفو أنت أقدر عليه، و أوسع له منى، و ان لم يكن لذنبى عندك عذر تقبله فاجعله ذنبا تغفره، فى الرواية يقول (عليه السلام): و صلّ اللّهمّ على جدّى محمّد رسوله و آله الطيّبين (١)
. ٩٧- دعاء آخر فى المناجاة
١٥٧- اللّهمّ انّ استغفارى ايّاك مع الاصرار على الذنب لؤم، و تركى للاستغفار مع سعة رحمتك عجز، الهى كم تتحبّب الىّ بالنعم، و أنت عنّى غنّى، و أتبغّض إليك بالمعاصى، و أنا إليك محتاج، فيا من اذا وعد وفى، و اذا تواعد عفا، صلّ اللّهمّ على محمّد و آله و افعل بى أولى الامرين بك انّك على كلّ شيء قدير (٢)
.
(١) بحار الانوار: ٩٤/ ١٣١.
(٢) بحار الانوار: ٩٤/ ١٣١.