مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩ - ١٥- باب الصلاة
يدى من كنت إن العبد لا تقبل منه صلاة الا ما أقبل منها فقلت جعلت فداك هلكنا فقال كلّا إنّ اللّه تعالى يتمّ ذلك بالنوافل (١)
. ٢٦- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألته عن لبس الخز فقال: لا بأس به انّ علىّ بن الحسين (عليهما السلام) كان يلبس الكساء الخز فى الشتاء فاذا جاء الصيف باعه و تصدق بثمنه و كان يقول إنّى لاستحيى من ربّى انّ آكل ثمن ثوب قد عبدت اللّه فيه (٢)
. ٢٧- عنه باسناده، عن محمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعى، عن الفضيل بن يسار قال: كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب و العشاء الآخرة و يقول هو خير من أن يناموا عنها (٣)
. ٢٨- روى ابن شهرآشوب، عن أبى حازم فى خبر قال رجل لزين العابدين (عليه السلام) تعرف الصلاة فحملت عليه فقال (عليه السلام) مهلا يا أبا حازم فان العلماء هم الحلماء الرحماء ثمّ واجه السائل فقال: نعم أعرفها فسأله عن أفعالها و تروكها و فرائضها و نوافلها حتّى بلغ قوله: ما افتتاحها قال: التكبير قال: ما برهانها قال القراءة قال: ما خشوعها قال: النظر الى موضع السجود.
قال: ما تحريمها قال: التكبير قال: ما تحليلها قال: التسليم قال: ما جوهرها قال التسبيح قال: ما شعارها قال: التعقيب، قال: ما تمامها قال الصلاة على محمّد و آل محمّد، قال: ما سبب قبولها قال ولايتنا و البراءة من أعدائنا قال: ما تركت لاحد حجّة ثمّ نهض يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته و توارى (٤)
.
(١) التهذيب: ٢/ ٣٤٢.
(٢) التهذيب: ٢/ ٣٦٩.
(٣) التهذيب: ٢/ ٣٨٠.
(٤) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٣٦.