مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٤ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
العظيمة (١)
. ١١٠- عنه حكى عن زين العابدين علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه سبّه رجل فرمى عليه خميصة كانت عليه و أمر له بألف درهم، فقال بعضهم: جمع فيه خمس خصال، الحلم و اسقاط الاذى و تخليص الرجل ممّا يبعده عن اللّه و حمله على الندم و التوبة و رجوعه إلى المدح بعد الذمّ و اشترى جميع ذلك بيسير من الدنيا (٢)
. ١١١- قال الكشى: روى علىّ بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انّه كان يقول لبنيه: جالسوا أهل الدين و المعرفة فان لم تقدروا عليهم فالوحدة آنس و أسلم، فان أبيتم إلّا مجالسة الناس، فجالسوا أهل المروات، فانهم لا يرفثون فى مجالسهم (٣)
. ١١٢- قال الاربلى: سمع (عليه السلام) رجلا يذكر رجلا بسوء، فقال: إيّاك و الغيبة فانها أدام كلاب النار (٤)
. ١١٣- الاربلى ممّا أورده محمّد بن الحسن بن حمدون فى كتاب التذكرة عنه (عليه السلام) قال: لا يهلك مؤمن بين ثلث خصال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و شفاعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و سعة رحمة اللّه عزّ و جلّ خف اللّه عزّ و جلّ لقدرته عليك و استحى منه لقربه منك، و اذا صلّيت فصلّ صلاة مودّع و إيّاك و ما تعتذر منه و خف اللّه خوفا ليس بالتعذر (٥)
. ١١٤- عنه قال (عليه السلام): إيّاك و الابتهاج بالذنب، فان الابتهاج به أعظم من ركوبه (٦)
. ١١٥- روى المجلسى عن دعوات الراوندى قال زين العابدين (عليه السلام) ما من
(١) مجموعة ورام: ١/ ٧٦.
(٢) مجموعة ورام: ١/ ١٢٥.
(٣) رجال الكشى: ٤١٩.
(٤) كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.
(٥) كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.
(٦) كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.