كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٥ - باب العين و القاف و (واي) معهما
و الوَعِيق: صوت يخرج من حياء الدابة إذا مشت. وَعَقَت تَعِقُ، و هو بمنزلة الخقيق من قنب الذكر. يقال: عُواق و وُعاق، و هو العويق و الوَعِيق. قال [١٤]:
إذا ما الركب حل بدار قوم * * * سمعت لها إذا هدرت عواقا
عقو
: العَقْوَة: ما حول الدار و المحلة. تقول: ما بعَقْوَة هذه الدار أحد مثل فلان، و تقول للأسد ما يطور بعَقْوَته أحد. و الرجل يحفر البئر فإذا لم ينبط من قعرها اعْتَقَى يمنة و يسرة، و كذلك إذا اشتق الإنسان في الكلام فيَعْتَقِي منه. و العاقِي كذلك، و قلما يقولون: عَقَا يَعْقُو. قال [١٥]:
و لقد دربت بالاعْتِقَاء * * * و الاعتقام فنلت نجحا
يقول: إذا لم يأته الأمر سهلا عقم فيه و عَقَا حتى ينجح.
قعو
: القَعْو: شبه البكرة، و هو الدموك يستقي عليها الطيانون. قال [١٦]:
له صريف صريف القَعْو بالمسد
و يقال: القَعْو: خشبتان تكونان كنا في البكرة تضمانه يكون فيهما المحور.
[١٤] اللسان و التاج (عوق) غير منسوب فيهما أيضا.
[١٥] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.
[١٦] <النابغة الذبياني> ديوانه ص ٦، و صدر البيت:
مقذومة بدخيس النحض بازلها