كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣ - باب العين و الطاء و اللام معهما
و استطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو. و قوس طِلَاع: إذا كان عجسها يملأ الكف قال [١٧]:
كتوم طِلَاع الكف لا دون ملئها * * * و لا عجسها عن موضع الكف أفضلا
لطع
: لَطَعْتُ عينه: لطمته. و لَطَعْتُ الغرض: أصبته. و مثله: لقعته و لمعته و رقعته. و لَطَعَ الشيء: ذهب. و لَطِعْتَ الشيء إذا لحسته بلسانك لَطْعا. و رجل لَطَّاع: يمص أصابعه و يلحس إذا أكل. و رجل لَطَّاع قطاع: يأكل نصف اللقمة و يرد الباقي إلى القصعة. و الأَلْطَعُ: الذي قد ذهبت أسنانه و بقيت أسناخها في الدردر. يقال لَطِعَ لَطَعاً. و يقال: بل هو الذي في شفته رقة [و امرأة لَطْعاء] [١٨]. و اللَّطْعاء أيضا: اليابسة الهتة منها، و يقال: هي المرأة المهزولة.
[١٧] <أوس بن حجر.> ديوانه ق ٣٥ ب ٣٣ ص ٨٩ (صادر). رواية البيت في النسخ الثلاث: (أودون) و ليس صوابا لوجود (و لا) بعدها.
[١٨] سقطت من النسخ و أثبتناها من حكاية الأزهري عن الليث في التهذيب ٢/ ١٧٤، لأن الفقرة بعدها راجعة إليها.