كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥ - باب العين و الطاء و النون معهما
عنط
: العَنَطْنَط اشتق من عَنَطَ، أردف بحرفين في عجزه، و امرأة عَنَطْنَطَة: طويلة العنق، مع حسن قوامها، لا يجعل مصدره إلا العَنَط، و لو قيل عَنَطْنَطَتُها طول عنقها كان صوابا في الشعر، و لكن يقبح في الكلام لطول الكلمة. و كذلك يوم عصبصب بين العصابة، و فرس غشمشم بين الغشم و بين الغشمشمة، و يقال بل يقال: عصيب بين العصابة، و لا يقال عصبصب بين العصابة، و لكن بين العصبصبة. و الغشمشم: الحمول الذي لا يبالي ما وطىء و كيف ركض و هو شبه الطموح. قال رؤبة:
يمطو السرى بعنق عَنَطْنَط [٤]
طعن
: طَعَنَ فلان على فلان طَعَنَانا في أمره و قوله إذا أدخل عليه العيب. و طَعَنَ فيه وقع فيه عند غيره. قال [٥]:
و أبى الكاشحون يا هند إلا * * * طَعَنَانا و قول ما لا يقال
و طَعَنَه بالرمح يَطْعُنُ بضمة العين طَعْناً، و يقال: يَطْعُنُ بالرمح و يَطْعَنُ بالقول. قال: كلاهما مضموم. و الإنسان يَطْعُنُ في مفازة و نحوها، أي: مضى و أمعن .. و في الليل إذا سار فيه. و طُعِنَ فهو مَطعون من الطَّاعُون، و طَعِين. قال النابغة [٦]:
فبت كأنني حرج لعين * * * نفاه الناس، أو دنس طَعِين
[٤] ديوانه ص ٨٤. في النسخ الثلاث:
يملأ ...
. (٥) حكاه الأزهري عن الليث في التهذيب ٢/ ١٧٧، و في اللسان (طعن) و الرواية فيه: و أبي المظهر العداوة. و هو من (شعر أبي زبيد) ص ١٣٠ و الرواية فيه
(شنآنا ...)
مكان
(طعنانا ...)
. (٦) ديوانه ق ٧٥ ب ٣٧ ص ٢٦٤. و الرواية فيه:
... دنف طعين
.