كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١ - باب العين و الطاء و اللام معهما
و أَعْلَاط النجوم معلقات * * * كحبل الفرق ليس له انتصاب
قال: لأن النجوم أول ما تطلع مصعدة فإذا ولت للمغيب ذهب انتصابها. و أَعْلَاط النجوم و أفرادها، التي ليست لها أسماء كخيل القرق جعلها حجارة، لأن تلك الحجارة أفراد لا أسماء لها فكذلك هذه النجوم لا أسماء لها. و القرق لعبة لهم. جعلها خيلا، لأنهم يلعبون هذه اللعبة بالحجارة [١٠]
. طلع
: المَطْلَع: الموضع الذي تَطْلُعُ عليه الشمس. و المَطْلَع: مصدر من طَلَعَ، و يقرأ مَطْلِعِ الْفَجْرِ [١١] و ليس بقياس. و الطّلْعَة: الرؤية. ما أحسن طَلْعَتَه، أي: رؤيته. و يقال: حيا الله طَلْعَتَك. و طَلَعَ علينا فلان يَطْلُعُ طُلُوعاً إذا هجم. و أَطْلَعَ فلان رأسه: [أظهره] [١٢] و اطّلَعَ: أشرف على الشيء، و أَطْلَعَ غيره إِطْلَاعاً، و يقرأ، فهل أنتم
[١٠] جاء في اللسان (قرق): القرق: لعبة للصبيان. يخطون في الأرض خطا و يأخذون حصيات فيصفونهاقال <أمية بن أبي الصلت:>
و أعلاق الكواكب مرسلات * * * كخيل القرق غايتها النصاب
شبه النجوم بهذه الحصيات التي تصف و غايتها النصاب أي المغرب الذي تغرب فيه.
[١١] سورة القدر (٥).
[١٢] بين كلمة (رأس) و كلمة (اطلع) عبارة مقحمة: قال سيبويه: طلعت: بدوت، و طلعت الشمس بدت رأينا رفعها من النص لأنها من زيادات النساخ إذ يدخلون في النص ما ليس منه من تعليق أو حاشية أو هامش، مستفيدين مما حكاه الأزهري في التهذيب ٢/ ١٦٩ من نص كلام (الليث).