شرح عيون الحكمة
(١)
الجزء الثالث
٣ ص
(٢)
الفصل الأول فى أوصاف الموجود
٣ ص
(٣)
المسألة الأولى فى بيان أن موضوع العلم الالهى هو الموجود من حيث هو موجود
٨ ص
(٤)
المسألة الثانية فى (تقسيمات الوجود)
٩ ص
(٥)
الفصل الثاني فى أحكام الهيولى و الصّورة
١٩ ص
(٦)
المسألة الأولى فى اثبات أن الجسم مركب من الهيولى و الصورة
١٩ ص
(٧)
المسألة الثانية فى بيان ان الهيولى لا تعرى عن الصورة النوعية
٢٨ ص
(٨)
المسألة الثالثة فى بيان الصور النوعية
٣١ ص
(٩)
الفصل الثالث فى إثبات القوى
٣٥ ص
(١٠)
المسألة الأولى
٣٥ ص
(١١)
المسألة الثانية فى تفسير القوة
٣٧ ص
(١٢)
المسألة الثالثة فى اقامة الحجة على اثبات الطبيعة
٣٨ ص
(١٣)
المسألة الرابعة فى اثبات أن لكل حركة غاية معينة
٣٩ ص
(١٤)
الفصل الرابع فى أحكام العلل و المعلولات
٤٥ ص
(١٥)
المسألة الأولى فى حد السبب
٤٥ ص
(١٦)
المسألة الثانية فى حصر الأسباب فى الأربعة المذكورة
٤٧ ص
(١٧)
المسألة الثالثة فى بيان أن تأثير الفاعل ليس الا فى وجود الفعل
٤٨ ص
(١٨)
المسألة الرابعة فى بيان أن العلة الموجدة لا بد و أن تكون موجوده حال وجود المعلول
٤٩ ص
(١٩)
الفصل الخامس فى الوجود و بيان انقسامه إلى الجوهر و العرض
٥٣ ص
(٢٠)
المسألة الأولى فى أن قول الموجود على ما تحته بالتشكيك
٥٣ ص
(٢١)
المسألة الثانية فى تحقيق الكلام فى قولنا الجوهر موجود لا فى موضوع
٥٥ ص
(٢٢)
المسألة الثالثة فى تحقيق الكلام فى قولنا العرض هو الموجود فى موضوع
٧٧ ص
(٢٣)
المسألة الرابعة فى بيان أن الوجود ليس جنسا لما تحته
٨٠ ص
(٢٤)
المسألة الخامسة فى تقسيم الأعراض
٨٢ ص
(٢٥)
الفصل السادس فى مباحث الممكن و الواجب
٨٧ ص
(٢٦)
المسألة الأولى فى تعريف الواجب
٨٧ ص
(٢٧)
المسألة الثانية فى أن الشىء الواحد لا يكون واجبا لذاته و لغيره معا
٨٧ ص
(٢٨)
المسألة الثالثة فى تفسير الممكن
٨٨ ص
(٢٩)
المسألة الرابعة فى أنه لا يجوز موجودين يكون كل واحد منهما واجبا لذاته، ثم يكون كل واحد منهما موقوف الوجود على وجود الآخر
٩١ ص
(٣٠)
المسألة الخامسة فى أن واجب الوجود لذاته يجب أن يكون مبرأ فى حقيقته عن جميع جهات التركيب
٩٢ ص
(٣١)
المسألة السادسة فى بيان أن الممكن لا بد له من سبب
٩٢ ص
(٣٢)
المسألة السابعة فى بيان أن الممكن ما لم يجب صدوره عن سببه، فانه لا يوجد
٩٤ ص
(٣٣)
الفصل السابع فى الكلّى و الجزئى
٩٧ ص
(٣٤)
المسألة الأولى فى ان الكلى لا وجود له فى الأعيان
٩٧ ص
(٣٥)
المسألة الثانية فى بيان أن الشىء كيف يكون كليا مشتركا فيه فى الأذهان
٩٩ ص
(٣٦)
المسألة الثالثة فى تمييز الماهية عن لواحقها
١٠٢ ص
(٣٧)
المسألة الرابعة فى الاشارة الى شىء من أحكام الفصل
١٠٤ ص
(٣٨)
الفصل الثامن فى الإلهيات
١٠٧ ص
(٣٩)
المسألة الأولى فى اثبات واجب الوجود
١٠٧ ص
(٤٠)
المسألة الثانية فى توحيد واجب الوجود
١١٠ ص
(٤١)
المسألة الثالثة فى أن واجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته
١١٥ ص
(٤٢)
المسألة الرابعة فى شرح الصفات السلبية لواجب الوجود
١١٦ ص
(٤٣)
المسألة الخامسة فى بيان أنه لا حد له
١١٨ ص
(٤٤)
المسألة السادسة فى بيان أنه لا ضد له
١١٨ ص
(٤٥)
المسألة السابعة فى بيان أنه لا ند له
١١٩ ص
(٤٦)
المسألة الثامنة فى بيان أن واجب الوجود لذاته لا يتغير
١١٩ ص
(٤٧)
المسألة التاسعة فى انه عالم
١١٩ ص
(٤٨)
المسألة العاشرة فى أنه سبحانه قادر
١٢١ ص
(٤٩)
المسألة الحادية عشر فى بيان أن صفاته تعالى محصورة فى أمرين السلوب و الاضافات
١٢٢ ص
(٥٠)
المسألة الثانية عشر فى القانون الكلى فى أسمائه سبحانه
١٢٤ ص
(٥١)
المسألة الثالثة عشر فى تفصيل القول فى كل واحد من أسمائه
١٢٥ ص
(٥٢)
الفصل التاسع فى تقرير المعاد
١٣٣ ص
(٥٣)
المسألة الأولى فى البحث عن ماهية اللذة و حقيقتها
١٣٣ ص
(٥٤)
المسألة الثانية فى اثبات السعادة الروحانية
١٣٦ ص
(٥٥)
المسألة الثالثة فى اثبات الشقاوة الروحانية
١٦٨ ص
(٥٦)
المسألة الرابعة فى ضبط المعرفة التي بها تكمل السعادة الانسانية
١٦٩ ص
(٥٧)
فهرس الجزء الثالث من كتاب
١٧٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

شرح عيون الحكمة - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٥٦ - المسألة الثانية فى تحقيق الكلام فى قولنا الجوهر موجود لا فى موضوع

انما له اذا وجد على هذا النحو من الوجود، فهو مقولة للجوهر، فلا يمكنك اذا فهمت حقيقة الجوهر، أنه لا يحمل عليه المعنى الأول، و يمكنك أن تحمل المعنى الآخر عليه»

التفسير: انه فى الفصل الأول من الالهيات فى هذا الكتاب. ذكر:

أن الجوهر هو الموجود لا فى موضوع، و أن العرض هو الموجود فى موضوع. و لو أنه ذكر هذا الكلام هناك، لكان أليق و أولى. ثم نقول:

انا اذا قلنا: الجوهر موجود لا فى موضوع. فهذا يحتمل أمرين:

أحدهما: أن يكون موجودا فى الحال، بشرط أن لا يكون فى موضوع.

و الثاني: أن تكون ماهيته متى كانت موجودة، كانت لا فى موضوع.

و الفرق بين المفهومين ظاهر. فانك اذا قلت: المغناطيس هو الذي يكون جاذبا للحديد. فان أردت به: أنه الذي يكون موصوفا بالفعل بهذا الجذب، فهذا باطل لأن المغناطيس اذا لم يجد حديدا، فانه لا يكون جاذبا للحديد. و أما ان أردت به: أنه الذي يجذب الحديد لو وجده، فهذا صادق، سواء كان جاذبا للحديد بالفعل، أو لم يكن كذلك.

اذا عرفت هذا فنقول: ليس المراد من كون الجوهر جوهرا: هو المعنى الأول. و الدليل عليه: أنا نقطع بأن الانسان جوهر، مع أنا قد نشك فى أنه هل هو موجود فى الحال (أم غير موجود؟) فثبت: أن كونه جوهرا (يكون) حاصلا، حال ما يكون وجوده مشكوكا فيه.

و ذلك يدل على أنه ليس جوهرا لأجل أنه موجود بالفعل.

و لقائل أن يقول: السؤال على هذا الكلام من وجوه:

السؤال الأول: أ تدعي أن الشاك فى وجود الانسان عالم بأنه جوهر قبل دخوله فى الوجود، أو تدعى أن الشاك فى وجود الانسان عالم بأنه عند دخوله فى الوجود يكون جوهرا؟ فان كان المراد هو الأول فهو باطل. لأنه لو كان جوهرا قبل دخوله فى الوجود، لزم كون المعدوم‌