آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٧ - اقسام مفرد
يك معناى جداگانه و عليحدهاى مىباشد از اينرو اين كلمات بقيد « ان اتّحد معناه » از همان بدو امر از تعريف علم خارج شدند و نيازى به قيد « وضعا » نبود كه مصنّف جهت اخراج آنها بآن متوسل شده است يعنى اسم اشاره كه قسم متكثر المعنى است قسيم آن قرار داده و از افراد متحد المعنى دانسته است .
شرح : قوله : اى وحّد معناه :
يعنى معنايش واحد باشد اعم از اينكه كلّى بوده همچون انسان يا جزئى باشد نظير : زيد .
قوله : كاسماء الاشاره على رأى المصنّف :
در مبهمات همچون ضمائر و اسماء اشاره و موصولات دو رأى ميباشد :
الف : رأى مصنّف و حاجبى است كه موضوع له آنها را عام ولى مستعمل فيه را خاص مىدانند .
ب : رأى ميرسيد شريف است كه موضوع له آنها را خاص دانستهاند .
قوله : او تأويلا :
يعنى مجازا .
قوله : فعلى الاوّل :
مقصود صورتى است كه از معنا موضوع له حقيقى اراده شده باشد .
قوله : و على الثانى :
منظور فرضى است كه از معنا مستعمل فيه كه اعم از حقيقت و مجاز است اراده شده باشد .
حاشيه : قوله : ان تساوت :
اى يكون صدق هذا المعنى الكلّى عل تلك الافراد على السّويّة .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص