آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٨ - وجه حصر در صناعات پنجگانه
حاشيه : و اعلم انّ المغالطة ان استعملت فى مقابلة الحكيم سمّيت سفسطة و ان استعملت فى مقابلة غير الحكيم سمّيت مشاغبة .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :
معلوم باشد كه مغالطه يا در مقابل شخص حكيم و فيلسوف استعمال ميشود و يا در مقابل غير او :
در صورت اوّل بآن اصطلاحا « سفسطه » گفته و در فرض دوّم آنرا « مشاغبه » خوانند .
شارح گويد :
وجه تسميه قياس مغالطى به سفسطى اينستكه كه كلمه « سفسطه » مشتق از « سوفسطا » يعنى حكمت دروغين و مدلّس مىباشد و پرواضح است اعمال مغالطه در مقابل حكيم حكمتى است دروغين و كاذب و وى چون به كذب و تدليس آن آگاه است لاجرم بر آن ترتيب اثرى نميدهد و امّا كلمه « مشاغبه » مصدر از باب مفاعله بوده و مشتق از « شغب » بمعناى برانگيختن شرّ و فتنه است و بسى واضح است كه اعمال مغالطه در مقابل غير حكيم چون موجب بعث شرّ و ايجاد فتنه مىشود از اينرو بآن « مشاغبه » گفتهاند .
حاشيه : و اعلم ايضا انّه يعتبر فى البرهان ان تكون مقدماته باسرها يقينيّة بخلاف غيره من الاقسام مثلا يكفى فى كون القياس مغالطة ان يكون احدى مقدّمتيه و هميّة و ان كانت الاخرى يقينيّة نعم يجب ان لا يكون فيها ما هوا دون منها كالشّعريات و الّا فيلحق بالادون .
فالمؤلّف من مقدمة مشهورة و اخرى مخيّله لا يسمّى جدليّا بل شعريّا فاعرفه .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :
و نيز معلوم باشد كه در برهان لازم است تمام مقدّماتش يقينى باشد
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص