آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٨١ - انعقاد اشكال اربعه در قياس اقترانى شرطى
مقصود مصنّف اينست كه در اقسامى كه براى قياس اقترانى شرطى نقل شد ( يعنى تركيب از دو متّصله يا دو منفصله يا حمليه و متّصله الى آخر ) بناچار مىبايد صغرى و كبرى در يك جزء با هم مشترك بوده كه آن حدّ وسط باشد حال اين جزء مشترك يا در هردو موضوع بوده و يا محمول يا در صغرى محمول و در كبرى موضوع و يا بالعكس مىباشد .
پس صورت اوّل شكل سوّم است مانند :
هذا العدد اربعة ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او فردا ( كبرى ) انّ الاربعة امّا زوج او فرد ( نتيجه ).
و صورت دوّم شكل دوّم است مانند :
هذا الشى حيوان ( صغرى ) و كلّما كان الشى انسانا فكان حيوانا ( كبرى ) فهذا انسان ( نتيجه ).
و صورت سوّم شكل اوّل است مانند :
كلّما كانت الشمس طالعة فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ( كبرى ) كلّما كانت الشمس طالعه فالعالم مضيئ ( نتيجه ).
و صورت چهارم شكل چهارم است مانند :
بعض ما اذا كان الشىء حيوانا كان انسانا ( صغرى ) و كلّ ما كان ناطقا فهو حيوان ( كبرى ) بعض الشى اذا كان انسانا كان ناطقا ( نتيجه ).
سپس ميفرمايد :
و در تفصيل اشكال چهارگانهاى كه در ضمن اقسام پنجگانه است و اينكه از حيث شرائط و ضروب و نتائج آنرا تشريح نمائيم چون كلام بطول مىكشد و آن با وضع امثال اين كتاب كه بناء آن بر اختصار و ايجاز است تناسب ندارد از اينرو از بيان آنها صرف نظر نموده و قارئين را جهت اطّلاع بر اين امور به كتب مطوّلهاى كه از خامه علماء متأخّر برشته تحرير درآمد ارجاع مىدهيم .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص