آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٣ - مناط ايجاب و سلب در مانعة الخلو
در صورت اوّل قضيّه را مانعة الخلو بمعناى اخصّ گفته و در فرض دوّم آنرا مانعة الخلو بمعناى اعم گويند .
شارح گويد :
جهت ناميدن به اخصّ و اعمّ همان است كه در « مانعة الجمع » گفتيم و از تكرار مستغنى است .
حاشيه : قوله : لذاتى الجزئين :
اى انكان المنافاة بين الطّرفين اى المقدّم و التّالى منافاة ناشئة عن ذاتيهما فى اىّ مادّة تحققا كالمنافاة بين الزّوجيّة و الفرديّة لا عن خصوص المادّة كالمنافاة بين السّواد و الكتابة فى انسان يكون اسود و غير كاتب او يكون كاتبا و غير اسود، فالمنافاة بين طرفى هذه القضيّة المنفصلة واقعة لا لذاتيهما بل بحسب خصوص المادّة اذ قد يجتمع السّواد و الكتابة فى الصّدق او فى الكذب فى مادّة اخرى فهذه منفصلة حقيقيّة اتّفاقيّة .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل « لذاتى الجزئين » كه مصنّف گفته مىفرمايد :
مقصود از عبارت فوق اينستكه : منافات بين طرفين قضيّه شرطيّه يعنى « مقدّم » و « تالى » اگر از ذات ايندو برخاسته باشد بطوريكه در هر مادّهاى از موادّ تحقّق يابند با هم متنافى و در دو قطب مخالف قرار گيرند نظير تنافى بين « زوجيّت » و « فرديّت » بان قضيّه، منفصله حقيقيه عناديّه گويند .
ولى اگر تنافى بين آندو باعتبار خصوص بعضى از موادّ باشد همچون تنافى بين سياهى و كتابت كه در بعضى از افراد انسان سياهى بدون كتابت صادق است نظير انسان سياهى كه سواد و كتابت نداشته باشد و در برخى ديگر بعكس بوده يعنى كتابت صدق داشته بدون سياهى مانند انسان باسواد و كاتبى كه سفيد باشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص