آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٨ - مثال اتفاقيه سالبه
حاشيه : قوله : لعلاقة :
و هى امر بسببه يستصحب المقدّم التّالى كعلّيّة طلوع الشّمس لوجود النهارر فى قولنا : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود .
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه گفته « لعلاقة » ميفرمايد :
علاقه عبارتست از امرى كه بواسطه آن مقدّم ( جزء اوّل در قضيّه شرطيّه ) تالى ( جزء دوّم در قضاياى شرطيّه ) بمصاحبت خود مىكشاند مانند علّت بودن طلوع خورشيد نسبت به وجود روز در اين مثال كه ميگوئيم :
هر زمانى كه خورشيد طالع باشد روز نيز وجود دارد .
حاشيه : قوله : بتنافى النسبتين :
سواء كانت النّسبتان ثبوتيتين او سلبيتين او مختلفتين، فان كان الحكم فيها بتنافيهما فهى منفصله موجبة و ان كان بسلب تنافيهما فهى منفصلة سالبة .
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « او بتنافى النسبتين » ميفرمايند :
اعم از اينكه هردو نسبت ثبوتى و ايجابى بوده يا هردو سلبى و يا يكى ايجابى و ديگرى سلبى باشد . پس اگر در آن قضيّه منفصله حكم به تنافى هردو نسبت گردد آنرا منفصله موجبه خوانند مانند اينكه بگوئيم :
اين عدد يا زوج است همچون عدد (٢) و يا فرد مىباشد نظير عدد (٣)
و اگر حكم بسلب تنافى بين آندو شود منفصله سالبه است مثل اينكه بگوئيم :
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص