آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١١ - طرز ساختن قضيه مركبه
متن : و قد تقيّد العامّتان و الوقتيّتان المطلقتان باللّادوام الذّاتى فتسمّى المشروطة الخاصّة و العرفيّة الخاصّة و الوقتيّة و المنتشرة.
و قد يقيّد المطلقة العامّة باللّاضروريّة الذاتيّة فتسمّى الوجوديّة اللّاضروريّة او باللّادوام الذّاتى فتسمّى الوجوديّة اللّادائمة.
و قد تقيّد الممكنة العامّة بلا ضرورة الجانب الموافق ايضا فتسمّى الممكنة الخاصة و هذه مركّبات.
ترجمه : مصنّف گويد :
گاهى قضاياى مشروطه عامه و عرفيه عامه و وقتيه مطلقه و منتشره مطلقه را به « لا دوام ذاتى » مقيّد نموده و بدينوسيله قضيّه مركّبه بدست مىآيد بنابراين اوّلى را « مشروطه خاصه » و دوّمى را « عرفيّه خاصّه » و سوّمى را « وقتيه » و چهارم را « منتشره » مىگويند .
و گاهى مطلقه عامه را كه قضيّه بسيطه است به « لا ضرورة ذاتى » مقيّد كرده و به قضيّه حاصله « وجوديّه لا ضروريّه » گويند .
و چه بسا نيز همين قضيّه را به « لا دوام ذاتى » مقيّد مىسازند و قضيّه مركّبه حاصله از آن را « وجوديّه لا دائمه » خوانند .
و گاه باشد ممكنه عامه را كه معنايش سلب ضرورت طرف مخالف حكم است به لا ضرورت جانب موافق حكم نيز مقيّد ساخته و بقضيّه حاصله ممكنه خاصّه گويند و اين قضايا را مركّبات خوانند .
حاشيه : قوله : العامّتان .
اى المشروطة العامة و العرفيّة العامّة :
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايند :
مقصود از كلمه « عامّتان » در عبارت مصنّف مشروطه عامه و عرفيّه عامه است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص