آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٥ - قضيه محصله
ترجمه : گاهى در قضيّه بكيفيّت نسبت تصريح شده در اينصورت قضيّه را موجّهه و لفظى كه با آن كيفيّت نسبت بيان ميشود جهت ناميده ميشود .
حال اگر در قضيّه حكم به ضرورى بودن نسبت مادامى كه ذات موضوع موجود باشد بشود آن را ضروريّه مطلقه گفته و در صورتيكه حكم بضرورى بودن آن مادامى كه موضوع داراى وصف عنوانى باشد بشود بآن مشروطه عامّه گويند .
و اگر در آن حكم بضرورى بودن نسبت در وقت معيّن و مشخّصى گردد آن قضيّه را وقتيّه مطلقه و در صورتيكه حكم مزبور در زمان معيّنى نباشد بآن قضيّه منتشره مطلقه گويند .
و اگر در آن حكم به دائمى بودن نسبت مادامى كه ذات موضوع وجود داشته باشد گردد آنرا قضيّه دائمه مطلقه گفته و بفرضى كه حكم به دائمى بودن نسبت مادامى كه موضوع داراى وصف عنوانى باشد شود بآن عرفيّه عامه گويند .
و اگر در آن حكم بفعلى بودن نسبت گردد قضيّه را مطلقه عامه و بفرضى كه حكم به ضرورى نبودن خلاف نسبت شود آنرا ممكنه عامه گويند و اين قضاياى هشتگانه مذكور را قضاياى بسيطه نامند .
حاشيه : قوله : و قد يصرّح بكيفيّة النّسبة :
اى نسبة المحمول الى الموضوع سواء كانت ايجابيّة او سلبيّة، تكون لا محالة مكيّفة فى نفس الامور و الواقع بكيفيّة مثل « الضّرورة » او « الدّوام » او « الامتناع » او غير ذلك .
فتلك الكيفيّة الواقعة فى نفس الامر تسمّى مادة القضيّة .
ثمّ قد يصرّح فى القضيّة بانّ تلك النّسبة مكيّفة فى نفس الامر بكيفيّة كذا فالقضيّة حينئذ تسمّى موجّهة و قد لا يصرّح بذلك فتسمّى القضيّة مطلقة و اللّفظ الدّال عليها فى القضيّة الملفوظة و الصّورة العقليّة
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص