آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤ - اشكال مرحوم محشى به هردو قول
پس اين امر خود دليل است كه هدايت در اينمورد بمعناى ايصال بمطلوب نيست .
و از مواضعى كه كلام قطب الدين بآن مورد اشكال قرار ميگيرد ايه (٥٦) از سوره ( قصص ) است كه در آن حقتعالى خطاب به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ميفرمايند :
كسى را كه تو بخواهى هدايت نميكنى ولى خداوند هركس را كه بخواهد راهنمائى مينمايد .
در تقرير اشكال گوئيم : شأن پيامبر و همه انبياء ارائه طريق و نشان دادن راه به امّت و تابعينشان است پس چطور خداوند متعال اين معنا را در اينمورد سلب نموده و انكار ميفرمايد پس همين آيه دليل است كه هدايت غير از ارائه طريق معنائى ديگر نيز دارد .
حاشيه : و الّذى يفهم من كلام المصنّف فى حاشية الكشّاف هو انّ الهداية لفظ مشترك بين هذين المعنيين و حينئذ يظهر اندفاع كلا النقيضين و يرتفع الخلاف من البين .
و محصول كلام المصنّف فى تلك الحاشية انّ الهداية لفظ يتعدّى الى المفعول الثانى تارة بنفسه نحو اهدنا الصراط المستقيم و تارة بالى نحو :
و اللّه يهدى من يشاء الى صراط مستقيم.
و تارة باللّام نحو :
انّ هذا القران يهدى للّتى هى اقوم.
فمعناها على الاستعمال الاوّل هو الايصال و عى الثّانى ارائة الطّريق .
ترجمه : و آنچه از كلام مصنّف در حاشيه كتاب كشّاف فهميده ميشود آنستكه هدايت لفظ مشتركى است بين اين دو معنى و در اينوقت ظاهرا هردو نقضى كه ذكر شد مندفع شده و خلاف از بين برداشته ميشود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص