أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٩٨
في الرياض الفاضل العالم النبيل المعروف بالسيد حسين المفتي كان المفتي بأصبهان وهو من مشايخ السيد الداماد رأيت نسخة من رسالة الجمعة للشهيد الثاني كتب عليها بخطه إجازة للداماد ولم أجده في أمل الآمل ولعله مذكور فيه بتغيير ما. ورأيت تلخيص الخلاف للشيخ الطوسي من ممتلكات هذا السيد وعليه خطه. قرأ على الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني. رأيت نسخة من تهذيب الحديث قرأها عليه واجازه فيها بإجازة بالغ فيها بمدحه تاريخها بمكة المعظمة سنة ١٠٢٩ ورأيت من مؤلفاته رسالة في الصلاة تاريخ كتابتها ٩٨١ وقال الأستاذ المجلسي في صدر أربعينه أخبرني والدي العلامة عن السيد الحسيب النسيب الفاضل السيد حسين ابن السيد حيدر الحسيني الكركي المفتي بأصبهان طاب ثراه عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن العاملي قال ويروي السيد حسين المفتي عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله كما صرح به في الأربعين المذكور وتأتي ترجمة سبط السيد حسين بن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن حسين بن حيدر العاملي الكركي اه وعند ذكر صاحب الرياض اجازته للسيد الداماد قال وحينئذ يشكل كونه بعينه السيد حسين بن حيدر بن علي بن قمر الحسيني العاملي الكركي الآتي الذي كان السيد الداماد من مشايخه لا هو من مشايخ الداماد فلعلهما اثنان اه واستجازة التلميذ من الشيخ وبالعكس وإن كانت قد وقعت لكنهم ينبهون عليها وهنا لم ينبه أحد على ذلك فالتعدد محتمل والاتحاد محتمل وكون رسالته في الصلاة كتبت سنة ٩٨١ وإجازة سبط الشهيد الثاني له سنة ١٠٢٩ وإجازة الداماد له سنة ١٠٣٨ لا منافاة فيه إذ التفاوت بنحو ٤٨ أو ٥٧ سنة وبناء على التغاير يمكن أن يكون قد حصل اشتباه في نسبة المشايخ والمؤلفات. ولا وجود له في أمل الآمل.
الخاتمة وليكن هذا آخر الجزء الخامس والعشرين من كتاب أعيان الشيعة وفرع منه مؤلفه العبد الفقير إلى عفو ربه الغني محسن الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق الشام في سنة ١٣٦٦ هجرية بمنزله في محلة الأمين من مدينة دمشق الشام صانها الله عن طوارق الأيام حامدا مصليا مسلما.
ويليه الجزء السادس والعشرون أوله السيد حسين بن حيدر المرعشي التبريزي وفق الله تعالى لاكماله آمين.