أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٦٦ - الحسن بن الفضل المسكيني الحسن بن محمد بن الفضل حسن القابجي الكاظمي حسن بن محمد القايني حسن بن محمد القطان الكوفي حسن بن محمد الصيدلاني حسن بن محمد القيم
نيابة السلطنة فبغته الاجل بعد أربعة أشهر ووجد ما عمل اه ولا شك أن كل انسان يجد ما عمله حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ويمكن أن يستفاد تشيعه مما مر.
٧١٨: الحسن بن محمد بن الفضل المسكني.
في فهرس منتجب الدين باني الرباط والمساجد بها صالح خير اه.
٧١٩: الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد.
قال النجاشي ثقة جليل روى عن الرضا ع نسخة وعن أبيه عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ع له كتاب كبير قال ابن عياش حدثنا عبد الله بن أبي زيد حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور عنه به اه وفي الخلاصة ثقة جليل روى عن الرضا ع نسخة وعن أبيه عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ع وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل وكان ثقة اه وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة وقد تقدم الحكم بأنه ثقة فلا حاجة لإعادته والموجب لتكرار المصنف ان النجاشي ذكره في موضعين وذكر أول كلام المصنف في الأول وآخر كلامه في الآخر فجمع المصنف بينهما فأوجب التكرار اه واعترضه صاحب منهج المقال بأنه لم يذكره في موضعين وانما ذكر أخاه الحسين كما يأتي في بابه وقال عن أبيه انه كان ثقة لا عنه اه والامر كما قال.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن الفضل الثقة برواية الحسن بن محمد بن جمهور عنه وروايته هو عن الرضا ع حيث لا مشارك.
٧٢٠: الشيخ حسن بن الشيخ محمد القابجي الكاظمي توفي في المشهد الرضوي سنة ١٣٤٥ ودفن في دار السيادة.
كان من تلاميذ الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير نزيل سامراء وبقي في سامراء بعد وفاة الميرزا إلى سنة ١٣١٨ ثم سافر إلى طهران ثم إلى المشهد الرضوي وتوفي هناك في التاريخ المذكور.
٧٢١: السيد حسن بن محمد القايني توفي قبيل سنة ١٣٠٠.
وصفه صاحب الذريعة بالعالم الجليل وقال له الابداع في أصول الفقه اه ولا نظن فيه شيئا من الابداع بل كله اتباع وان كنا لم يره ولكن من قاس ما لم يره بما رأى أدى اليه ما رآه ما نأى وليت هؤلاء الذين أفنوا أعمارهم في أصول الفقه وألفوا فيه خطر ببالهم يوما ان يصدروا مؤلفا مهذبا مختصرا خاليا من الفضول واضح العبارة ليريحوا الناس من عباراتهم الأعجمية المعقدة وآرائهم العقيمة ولا يصرفوا جواهر أعمارهم فيما لا ينفعهم ولا ينفع سواهم.
٧٢٢: الحسن بن محمد أبو علي القطان الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وقال اسند عنه وقال العلامة في القسم الأول قال ابن عقدة قال علي بن الحسن انه ثقة الكلام فيه كالسابق اه اي كالكلام في الحسن بن سيف بن سليمان التمار الذي ذكره قبل هذا بلا فصل وحكى عن ابن عقدة عن علي بن الحسن انه ثقة ثم قال ولم أقف له على مدح ولا جرح من طرقنا سوى هذا والأولى التوقف فيما ينفرد به حتى تثبت عدالته فالكلام في القطان كالكلام في التمار.
٧٢٣: الحسن بن محمد بن قطاة الصيدلاني وكيل الوقف بواسط في التعليقة الظاهر من كتاب كمال الدين جلالته اه.
٧٢٤: الشيخ حسن ابن الملا محمد القيم الحلي الشاعر المشهور.
ولد في بغداد سنة ١٢٧٦ وتوفي سنة ١٣١٩ أو قبلها بسنة.
كان أديبا شاعرا مجيدا من أسرة كانوا قواما في بعض المشاهد فلذلك لقب بالقيم وكان يحذو حذو مهيار في شعره ويعارض قصائده ويتحرف بتطريز الأحزمة والمناطق كغيره من أهل بيته ويجلس اليه في دكانه أدباء وقته. وكان أبوه أيضا شاعرا خفيف الروح اخذ المترجم عن السيد حيدر الحلي والشيخ حمادي بن نوح وغيرهما رأيته بالنجف أيام إقامتنا بها لطلب العلم وقد أنشدت له قصيدة تهنئة في عرس السيد حسن القزويني وقد كان شعره مجموعا لكنه احترق سنة ١٣٣٥ في واقعة الأتراك بالحلة ولم يبق منه غير ما كان محفوظا أو مثبتا في المجاميع فمن شعره قوله في رثاء الحسين ع:
ان تكن جازعا لها أو صبورا * فلياليك حكمها ان تجورا ربما استكثر القليل فقير * وغني قد استقل الكثيرا فكان الفقير كان غنيا * وكان الغني كان فقيرا نذرت ان تسئ فعلا فأمست * في بني المصطفى تقضي النذورا يوم عاشور الذي قد أرانا * كل يوم مصابه عاشورا يوم حفت بابن النبي رجال * يملؤون الدروع باسا وخيرا عمروها في الله ابيات قدس * جاوزت فيه بيته المعمورا ما تعرت بالطف حتى كساها الله * في الخلد سندسا وحريرا لم تعثر أقدامها يوم امسى * قدم الموت بالنفوس عثورا بقلوب كأنما الباس يدعوها * بقرع الخطوب كوني صخورا رفعت جرد خيلهم سقف نقع * ألف الطير في ذراه الوكورا عشقوا الغادة التي انشقتهم * من شذاها النقع المثار عبيرا فتلقوا سهامها بصدور * تركوهن للسهام جفيرا فجثوا أنجما وغابوا بدورا * وهووا أجبلا وغاضوا بحورا من صريع مرمل غسلته * من دماه السيوف ماء طهورا عفر الترب منهم كل وجه * علم البدر في الدجى أن ينيرا يوم امسى الحسين منعفر الخدين * فيه ونحره منحورا افتدي منه مخدرا صار يحمي * بشبا السيف من نساه الخدورا ليس تدري محبوكه الدرع ضمت * شخصه في ثيابه أم ثبيرا أعدت السيف كفه في قراها * فغدا في الوغى يضيف النسورا صار سدرا لجسمه ورق البيض * ونقع الهيجا له كافورا ونساء كادت بأجنحة الرعب * شظايا قلوبها ان تطيرا