أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٢٧ - الحسن بن قارون حسن القاري السبزواري حسن بن القاسم حسن بن القاسم (الداعي الصغير)
فجمع مشرف الدولة عسكرا كثيرا منهم أتراك واسط وأبو الأغر دبيس بن علي بن مزيد ولقي ابن سهلان عند واسط فانهزم ابن سهلان وتحصن بواسط وحاصره مشرف الدولة وضيق عليه فغلت الأسعار حتى بلغ الكر من الطعام ألف دينار قاسانية واكل الناس الدواب حتى الكلاب فلما رأى ابن سهلان ادبار أموره سلم البلد واستخلف مشرف الدولة وخرج اليه وخوطب حينئذ مشرف الدولة بشاهنشاه وكان ذلك في آخر ذي الحجة ومضت الديلم الذين كانوا بواسط في خدمته وساروا معه فحلف لهم وأقطعهم واتفق هو واخوه جلال الدولة أبو طاهر فلما سمع سلطان الدولة ذلك سار عن الأهواز إلى أرجان وقطعت خطبته من العراق وخطب لأخيه ببغداد آخر المحرم سنة ٤١٢ ولما سمع سلطان الدولة بذلك ضعفت نفسه فسار إلى الأهواز في ٤٠٠ فارس فاجتمع الأتراك الذين بالأهواز وقاتلوا أصحاب سلطان الدولة ونادوا بشعار مشرف الدولة. ولما خطب لمشرف الدولة بالعراق طلب الديلم منه ان ينحدروا إلى بيوتهم بخوزستان فاذن لهم وامر وزيره أبا غالب بالانحدار معهم فقال له ان فعلت خاطرت بنفسي ولكن أبذلها في خدمتك ثم انحدر في العساكر فلما وصل إلى الأهواز نادى الديلم بشعار سلطان الدولة وهجموا على أبي غالب فقتلوه قال وفي سنة ٣١٣ اصطلح سلطان الدولة واخوه مشرف الدولة وحلف كل واحد منهما لصاحبه فكان الصلح بسعي من أبي محمد بن مكرم ومؤيد الملك الرخجي وزير مشرف الدولة على أن يكون العراق جميعه لمشرف الدولة وفارس وكرمان لسلطان الدولة قال وفيها في شهر رمضان استوزر مشرف الدولة أبا الحسين بن الحسن الرخجي ولقب مؤيد الملك وامتدحه مهيار وغيره وكانت تعرض عليه الوزارة فيأباها فلما قتل أبو غالب ألزمه بها مشرف الدولة فلم يقدر على الامتناع قال وفي سنة ٤١٤ قبض مشرف الدولة على وزيره مؤيد الملك الرخجي في شهر رمضان وكانت وزارته سنتين وثلاثة أيام وكان سبب عزله ان الأثير الخادم تغير عليه لأنه صادر ابن شعيا اليهودي على مائة ألف دينار وكان متعلقا بالأثير فسمى وعزله واستوزر بعده أبا القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي. قال وفيها قدم مشرف الدولة إلى بغداد ولقيه القادر بالله في الطيار وعليه السواد ولم يلق قبله أحد به من ملوك بني بويه.
قال وفي سنة ٤١٥ تأكدت الوحشة بين الأثير عنبر الخادم ومعه الوزير ابن المغربي وبين الأتراك فاستأذن الأثير والوزير ابن المغربي الملك مشرف الدولة في الانتزاج إلى بلد يأمنان فيه على أنفسهما فقال أنا أسير معكما فساروا جميعا ومعهم جماعة من مقدمي الديلم إلى السندية وبها قرواش فأنزلهم ثم ساروا كلهم إلى أوانا فلما علم الأتراك ذلك عظم عليهم وانزعجوا منه وأرسلوا المرتضى وأبا الحسن الزينبي وجماعة من قواد الأتراك يعتذرون ويقولون نحن العبيد فكتب إليهم أبو القاسم المغربي انني تأملت ما لكم من الجامكيات فإذا هي ستمائة ألف دينار وعملت دخل بغداد فإذا هو أربعمائة ألف دينار فان أسقطتم مائة ألف دينار تحملت بالباقي فقالوا نحن نسقطها فاستشعر منهم أبو القاسم المغربي فهرب إلى قرواش فلما ابعد خرج الأتراك فسألوا الملك والأثير الانحدار معهم فأجابهم إلى ذلك وانحدروا جميعهم. قال وفي هذه السنة تزوج السلطان مشرف الدولة بابنة علاء الدولة بن كاكويه وكان الصداق خمسين ألف دينار وتولى العقد المرتضى.
٥٧٢: الحسن بن قارون قارن بالراء أو بالزاي. من أصحاب الرضا ع.
للصدوق طريق اليه في الفقيه وهو حمزة بن محمد العلوي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن قارون والحسن هذا غير مذكور في الرجال وفي مستدركات الوسائل يهون الخطب انه لم يرو عنه الأخير واحد في الفقيه في باب الحد الذي يؤخذ فيه الصبيان بالصلاة رواه عن أبي الحسن الرضا ع اه.
٥٧٣: المولى حسن القاري السبزواري المجاور بمشهد الرضا ع.
عالم فاضل قارئ معاصر للشاه سليمان الصفوي له كتب ١ كتاب الخطب بالعربية والفارسية ٢ شرح مشارق الأنوار ٣ تبصرة القراء فارسي في التجويد.
٥٧٤: الحسن بن القاسم من أصحاب الرضا ع.
قال الكشي في رجاله: ما روي في الحسن بن القاسم من أصحاب الرضا ع. حمدويه حدثنا الحسن بن موسى حدثني الحسن بن القاسم قال حضر بعض ولد جعفر ع الموت فأبطأ عليه الرضا ع فغمني ذلك لابطائه على عمه محمد ثم جاء فلم يلبث ان قام قال الحسن فقمت معه فقلت جعلت فداك عمك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه فقال أين تدفن فلانا يعني الذي هو عندهم صحيح فوالله ما لبثنا ان تماثل المريض ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا قال الحسن الخشاب فكان الحسن بن القاسم يعرف الحق بعد ذلك ويقول به اه وذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة وقال روى الكشي بعد ان حكى قصة ذكرناها في الكتاب الكبير ان الحسن بن القاسم كان يعرف الحق ويقول به بعد ذلك وقال الشهيد الثاني فيما علقه على الخلاصة بعد ذكر القصة: لا يخفى انها على تقدير سلامة سندها لا تدل على أزيد من اثبات أصل الايمان وهو غير كاف في قبول الرواية اه. وفي التعليقة في البلغة والوجيزة انه ممدوح ولم أجد وجهه وما في رجال الكشي لا دلالة فيه زيادة على أصل الايمان وعده مدحا في أمثال المقامات فيه ما فيه اه وعن جامع الرواة انه نقل رواية أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن القاسم في باب علامة أول شهر رمضان من التهذيب ثم استظهر كون روايته عنه مرسلة لبعد زمانهما كثيرا اه وذلك لأن الظاهر أن أحمد بن محمد بن سعيد هو ابن عقدة.
٥٧٥: الحسن بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب كان بالمدينة سيدا رئيسا.
٥٧٦: الحسن بن القاسم المعروف بالداعي الصغير الحسني.
قتل سنة ٣١٦ كما في تاريخ ابن الأثير وغيره وفي تاريخ رويان كان قتل الداعي الصغير سنة ٣١٦ ودفن في محلة علي آباد في دار ابنته وكان من يوم ظهوره إلى يوم وفاته ١٢ سنة اه وفي عمدة الطالب ملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ٣٠٦ ثم قتله مرداويج بامل اه.
هكذا في النسخة المطبوعة وهي غير مضمونة الصحة والظاهر أنه سقط لفظ عشر من النسخة لاتفاق المؤرخين على أن قتله كان سنة ٣١٦