أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٨ - الحسن بن علي الصيرفي حسن علي الشوشتري حسن بن علي الشيزري حسن بن علي (ابن وكيع) حسن بن علي بن ظاهر حسن بن علي العاملي التوليني حسن بن علي قفطان
حديث اه. وعلي بن الحكم من علماء الشيعة له كتاب في الرجال كان عند ابن حجر.
تنبيه في آثار الشيعة الإمامية ذكر الحسن بن علي بن صدقة وزير المسترشد العباسي في عداد الوزراء الشيعة ولكننا لم نجد فيما ذكره المؤرخون ما يدل على تشيعه.
٤٧٠: الحسن بن علي الصيرفي مر بعنوان الحسن بن علي بن زياد الوشاء.
٤٧١: ملا حسن علي آل شرف الدين الشوشتري.
كان حيا سنة ١٢٤٧.
وشرف الدين أحد أجداده وبه عرفت طائفته وهي طائفة علم في مدينة تستر التي يقال لها الآن شوشتر.
أرسل الينا ترجمته الشيخ محمد مهدي بن محمد بن جعفر بن محمد باقر بن حسن علي بن عبد الله بن محمد رضا بن شرف الدين المعاصر والعهدة عليه فقال ما ترجمته: كان من أجلة أهل العلم والفضل في شوشتر وكان في الزهد والتقوى فريد زمانه لكنه اختار العزلة والانزواء وليس لي اطلاع كامل علي أحواله وتاريخ وفاته أيضا غير معلوم لكنه كان حيا سنة ١٢٤٧ قطعا خلف من الأولاد ملا احمد وملا محمد باقر اه.
٤٧٢: أبو علي الحسن بن علي الشيزري.
الشيزري بفتح الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية وفتح الزاي وكسر الراء بعدها ياء بالنسبة نسبة إلى شيزر في انساب السمعاني هي مدينة وقلعة حصينة بالشام قريبة من حمص اه.
في تاريخ ابن عساكر: قدم دمشق وحدث بها عن ابن خالويه الهمذاني النحوي وروى عنه علي بن الخضر السلمي باسناده إلى علي بن أبي طالب أنه قال قال رسول الله ص تحشر ابنتي فاطمة وعليها حلة قد عجنت بماء الحيوان فينظر الخلائق إليها فيتعجبون منها وتكسى أيضا ألف حلة من حلل الجنة مكتوب على كل منها بخط اخضر ادخلوا ابنة نبيي الجنة على أحسن صورة وأحسن كرامة وأحسن منظر فتزف كما تزف العروس وتتوج بتاج العز ويكون معها سبعون ألف جارية حورية عينية في يد كل جارية منديل من إستبرق وقد زين لك تلك الجواري منذ خلقهن الله اه. ومن ذلك قد يظن تشيعه.
٤٧٣: الحسن بن علي الضبي الشهير بابن وكيع التنيسي.
مضى بعنوان الحسن بن علي بن أحمد بن محمد.
٤٧٤: الحسن بن علي بن طاهر.
قد ذكرنا في غير موضع من هذا الكتاب قول المؤرخين ان الطاهرية كلها كانت تتشيع وهذا منهم وأورد له المسعودي في مروج الذهب أبياتا قالها لما مات محمد بن عبد الله بن طاهر والقمر مكسوف وهي:
كسف البدر والأمير جميعا * فانجلى البدر والأمير غميد عاود البدر نوره بتجليه ونور الأمير ليس يعود يا كسوفين ليلة الأحد النحس * أتاحتكما هناك السعود واحد كان حده مثل حد السيف * والنار شب فيها الوقود ولسنا نعلم من أحواله غير ذلك.
٤٧٥: الحسن بن علي الطبرسي أو الطبري يأتي بعنوان الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبرسي ٤٧٦: الشيخ حسن بن علي العاملي التوليني.
نسبة إلى تولين بضم المثناة الفوقية وسكون الواو وكسر اللام وسكون المثناة التحتية بعدها نون احدى قرى جبل عامل.
وجد توقيعه في صدر وثيقة كتبتها السيدة فاطمة أم الحسن بنت الشهيد بهبة لأخويها تاريخها سنة ٨٢٣ بما صورته قد اتصل بي ثبوت هذه الوثيقة بين الأماجد الطاهرين وعلمت ما حرر ورقم فيها بعلم اليقين أجريت عليها الاثبات بالمشروع والمعقول وانا أفقر الورى حسن بن علي التوليني.
حسن بن علي التوليني.
محل الخاتم وذكرنا صورة الوثيقة في ترجمتها ومن ذلك يعلم أنه من اعلام علماء الاثبات في ذلك العصر ان كان توقيعه عند كتابتها أو بعده ان كان كتب بعد ذلك والله أعلم.
٤٧٧: الشيخ حسن بن علي بن عبد الحسين بن نجم السعدي الرباحي الدجيلي اللملومي المحتد النجفي المولد والمسكن والمدفن الشهير بقفطان وفي بعض المواضع ابن علي بن سهل المكنى بأبي قفطان.
مولده ووفاته ومدفنه ولد في النجف سنة ١١٩٩ ولا ينافيه قول من قال حدود ١٢٠٠ فهو مبني على التقريب وهذا على التحقيق وتوفي بالنجف سنة ١٢٧٩ عن عمر يناهز الثمانين كما في الطليعة أو ١٢٧٧ وقد تجاوز التسعين كما كتبه الفاضل الشبيبي في مجلة الحضارة أو ١٢٧٥ كما في بعض القيود وقد ذكرنا في ج ٥ ان ولده الشيخ إبراهيم ولد ١١٩٩ وتوفي ١٢٧٩ وكان ذلك منا اعتمادا على ما في الذريعة وهو عين تاريخ ولادة ووفاة أبيه فإذا صح ما في الطليعة يكون ما ذكر في تاريخ ولادة ووفاة الابن اشتباها بتاريخ ولادة ووفاة الأب وقال الفاضل الشبيبي فيما كتبه في مجلة الحضارة ان وفاة ولده الشيخ إبراهيم سنة ١٢٧٩ بعد وفاة أبيه بسنتين بناء على أن وفاة أبيه ١٢٧٧ وقال في موضع آخر ان أباه انتقل إلى النجف حدود ١٢٠٠ وولد الشيخ حسن في النجف هو وبقية اخوته وتوفي بعد وفاة الشيخ مشكور الحولاي بست سنين وقد تجاوز التسعين اه. والشيخ مشكور توفي ١٢٧١ فإذا كان المترجم توفي بعده بست سنين تكون وفاة المترجم ١٢٧٧ وهو ينافي قول الطليعة انه توفي ١٢٧٩ وإذا كان أبوه ورد النجف حدود ١٢٠٠ وولد هو بعد ذلك التاريخ قريبا منه بطل القول بأنه ولد ١١٩٩ ويكون عمره نحو ٧٧ سنة على الأكثر فكيف يكون قد تجاوز التسعين ولعل الصواب السبعين بدل التسعين وقد وجدنا في بعض