أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١١٥ - الحسن بن شجرة الحسن بن شدقم المدني حسن آل شرارة حسن الحسيني الاسترآبادي حسن الشفتي الجابلاقي حسن الواسطي حسن ابن صافي ملك النحاة أقوال العلماء فيه
محمد بن سالم بن أبي سلمة عنه عن أبي الحسن الرضا ع ما يدل على أنه من أوليائهم ع قال شكوت إلى الرضا جفاء أهل واسط وحملهم علي وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني فوقع بخطه ان الله تعالى اخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك فلو قد قام سيد الخلق لقالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وفي نسخة الحسين بدل الحسن.
٢٧٣: الحسن بن شجرة بن ميمون أبي أراكة.
ذكره النجاشي في ترجمة أخيه علي بن شجرة فقال روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد الله ع واخوه الحسن بن شجرة روى وكلهم ثقات وجوه جلة اه. وزاد في الخلاصة أعيان ثم إن الذي في أكثر النسخ ميمون بن أبي أراكة والصواب ميمون أبي أراكة لان أبا أراكة كنية ميمون صرح به الشيخ في رجاله في ترجمة بشر بن ميمون من أصحاب الباقر ع وهذا الاشتباه عند ذكر الاسم والكنية فيزاد بينهما ابن لظن انه ساقط.
٢٧٤: الحسن بن شدقم المدني يأتي بعنوان الحسن بن نور الدين علي بن الحسن بن شدقم.
٢٧٥: الشيخ حسن آل شرارة العاملي.
توفي في ٨ جمادى الأولى سنة ١٢٧١.
هكذا وجدنا في مسودة الكتاب اسمه وتاريخ وفاته ولا نعلم من أحواله شيئا والظاهر أنه من العلماء من سكنة النجف الأشرف بالعراق فان فيها جماعة من آل شرارة كما في جبل عامل.
٢٧٦: الحسن بن شرفشاه الحسيني الأسترآبادي الموصلي.
يأتي بعنوان الحسن بن محمد بن شرفشاه.
٢٧٧: الحسن بن شعيب المدائني.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع. وفي التعليقة سيجئ في محمد بن سنان رواية عن الحسن بن شعيب في كتب الغلاة والرواية دالة على مذهبهم اه. اي ان الرواية مذكورة في كتب الغلاة ومشتملة على الغلو.
٢٧٨: المولى حسن ويقال محمد حسن الشفتي الجابلاقي والد صاحب القوانين.
أصله من شفت من قرى رشت ثم سكن جابلاق من اعمال دار السرور وكان عالما جامعا للكمالات له كأس السائلين نظير الكشكول قرأ عليه ابنه صاحب القوانين في أول امره.
٢٧٩: الحسن بن شهاب بن زيد البارقي الأزدي الكوفي.
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع الحسن بن شهاب البارقي عربي وفي أصحاب الباقر ع الحسن بن شهاب بن زيد البارقي الأزدي الكوفي روى عنه وعن أبي عبد الله ع اه. وفي التعليقة الحسن بن شهاب يروي صفوان عن جميل عنه وفيها إشعار بوثاقته وكذا في رواية ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عنه لما مر في الفوائد اه.
التمييز عن جامع الرواة انه يروي عنه جعفر بن بشير وابان بن عثمان اه.
وقد سمعت رواية جميل وعمر بن أذينة عنه في كلام التعليقة.
٢٨٠: الحسن بن شهاب الواسطي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وفي منهج المقال في نسخة معتبرة الحسين.
٢٨١: السيد الميرزا الشيرازي الشهير.
يأتي بعنوان حسن بن محمود.
٢٨٢: المولى حسن الشيعي السبزواري.
مر بعنوان الحسن بن الحسين السبزواري البيهقي المعروف بالشيعي.
٢٨٣: أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي بردون بن عبد الله بن نزار بن أبي الحسن التركي الملقب ملك النحاة.
مولده ووفاته ولد سنة ٤٨٩ بالجانب الغربي من بغداد بمحلة تعرف بشارع دار الرقيق حكاه ابن عساكر في تاريخ دمشق عنه مشافهة وتوفي بدمشق يوم الثلاثاء ٨ شوال ودفن يوم الأربعاء ٩ منه بمقبرة باب الصغير وكذا ارخ ولادته ووفاته ابن خلكان وقال قد ناهز الثمانين. وبمقتضى تاريخ المولد والوفاة يكون عمره ٨٩ لا انه ناهز الثمانين وكذا أرخ وفاته صاحب شذرات الذهب لكنه قال توفي عن ٨٠ سنة ومن غريب الاشتباهات ما وقع في كتاب الشيعة وفنون الاسلام فإنه حكى عن كشف الظنون ان فيه الحسن بن صافي بردون التركي المتوفي سنة ٧٩٨ ثم قال ووهم في تاريخ الوفاة كما وهم السيوطي في تاريخ مولده ووفاته حيث قال مات بدمشق سنة ٥٦٨ ومولده ٤٨٩ فإنه توفي سنة ٤٦٣ كما في الحلل السندسية وصححه ابن خلكان اه. وفي ذلك عدة اشتباهات أولا ان صاحب كشف الظنون قال عند ذكر كتابه في النحو انه توفي سنة ٥٦٨ وكذلك قال عند ذكر كل كتاب من كتبه الآتية ذكر ذلك باللفظ العربي وبالرقم الهندي ولم يقل انه توفي سنة ٧٩٨ أصلا ولعله حصل الاشتباه من قوله بعد ذلك عمدة لأحمد بن صالح الزهري المتوفى سنة ٧٩٥ فتوهم انه تاريخ للحسن بن صافي وأبدلت الخمسة بالثمانية ثانيا نسبة الوهم إلى السيوطي في تاريخ مولده ووفاته مع أنه هو الصواب الموافق لما ذكره ابن خلكان من أنه ولد ٤٨٩ وتوفي ٥٦٨ ثالثا ورابعا وخامسا تصويب انه توفي ٤٦٣ ونسبته إلى الحلل السندسية وزعم أن ابن خلكان صححه وكلها وهم في وهم فلم يذكر أحد انه توفي سنة ٤٦٣ لا صاحب الحلل السندسية ولا غيره وابن خلكان لم يذكره أصلا فضلا عن أن يصححه فإنه لم يزد في تاريخ المولد والوفاة شيئا على ما مر وانما نشا هذا التوهم من حاشية ذكرت في ذيل الصفحة التي فيها ترجمة الحسن بن صافي من بغية الوعاة المطبوع بمصر فظن أنها راجعة إلى ترجمة الحسن بن صافي مع أنه وضع لها رقم ١ على تاريخ ولادة ووفاة الحسن بن رشيق المذكور قبل ترجمة الحسن بن صافي والحاشية هكذا: في الحلل السندسية انه توفي سنة ٤٦٣ وحكى ابن خلكان ان هذا هو الصحيح فتوهم منها ان ذلك راجع لترجمة الحسن بن صافي والحال انه راجع إلى ترجمة الحسن بن رشيق والعصمة لله وحده.