أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٨٩ - الحسين بن الحكم الحيري
يشرب الخمر فقال له الامام صدقت ولكن يلزم أن تعرف حق السادات العلوية وتحترمهم ولا تحتقرهم فلما رجع أحمد إلى قم جاء أبو الحسن مع جماعة لزيارته فلما رآه أحمد قام اليه وأكرمه وأعزه وأجلسه في صدر المجلس فتعجب أبو الحسن من ذلك وسأله عن سبب تغيره عما كان عليه فحكى له ما جرى فقال أبو الحسن حيث أن الامام أوصى باحترامي فلا ينبغي أن أقضي عمري بغير رضا الله واني تبت عما كنت عليه وقام إلى منزله وكسر أواني الشراب وصار معتكفا بالعبادة في جميع أوقاته حتى توفي ودفن قريبا من قبر السيدة فاطمة بنت موسى بن جعفر ع.
١١١٦: الحسين بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه القمي.
في لسان الميزان ذكره ابن بابويه في الذيل وقال كان من بيت فضل وعلم وهو وجه الشيعة في وقته اه ولا يدري من هو صاحب الذيل.
١١١٧: الأمير السيد حسين الحسيني.
يروي إجازة عن المجلسي محمد باقر وصفه فيها بنجل السادة العظام والصدور الأفاضل الكرام كذا في الذريعة.
١١١٨: السيد حسين الحسيني الحائري.
كتب لنا ترجمته السيد شهاب الدين النسابة التبريزي فقال كان عالما نبيلا سافر إلى الهند سنة ١٢٢٣ ونزل بلدة عظيم آباد وهو من تلامذة الميرزا مهدي الشهرستاني وصهره على بنته وينتهي نسبه إلى زيد الشهيد وذكرته في كتابي المشجر اه.
١١١٩: السيد رفيع الدين حسين الحسيني الرضوي أبا واما واللنگرودي موطنا.
كان حيا سنة ٩٧١ في الرياض فاضل عالم فقيه من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي رأيت من مؤلفاته في بلدة رشت رسالة في الحبوة حسنة الفوائد الفها للسلطان خان احمد حاكم جيلان فرع منها ١٤ شوال سنة ٩٧١ ١١٢٠: السيد حسين الحسيني العميدي.
في أمل الآمل فاضل فقيه له شرح الارشاد للعلامة رأيته بخطه في خزينة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا ع اه وفي الرياض لعله من نسل السيد عميد الدين عبد المطلب ابن أخت العلامة.
١١٢١: الحاج السيد حسين الحسيني القزويني.
كان رئيس بلدة قزوين ومفزعها في الأمور الشرعية فقيها نبيها توفي بقزوين في شهر رمضان سنة ١٣٥٢ وينتهي نسبه إلى السيد حسين السيفي القزويني أستاذ بحر العلوم وله تأليف وكان من تلامذة الآخوند ملا كاظم الخراساني وعين الشريعة وغيرهما يروي عنه جماعة منهم السيد شهاب الدين الحسيني النجفي النسابة وهو يروي عن شيخه شيخ الشريعة.
١١٢٢: النقيب الطاهر أبو علي الحسين قوام الدين الحسيني الموسوي.
ولد سنة ٥٩٤ بالكرخ وتوفي بعد سنة ٦٢٩ ودفن بداره في الكرخ.
ذكره السيد تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب في كتابه غاية الاختصار في اخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار فقال عند ذكره بيت إبراهيم بن الكاظم: ومنهم النقيب الطاهر أبو علي الحسين قوام الدين كان سريا جميل الصورة كريم الاخلاق وسيع الصدر نبيلا جليلا تولى النقابة وأشراف المخزن بيت المال فيما أظن في الأيام المستنصرية ثم كفت يده والزم داره فلزمها إلى أن انتقل إلى جوار ربه وقيل في موته غير ذلك والله أعلم وقال ابن انجب: أخبرني قوام الدين أن مولده سنة ٥٩٤ بالكرخ ولما مات أبوه قلد ما كان يتقلده من نقابة الطالبيين وأشراف المخزن وكان عمره إذ ذاك ٢٣ سنة حين بقل عذاره فلم يزل على سداد من أموره إلى أن عزل من أشراف المخزن ثم أعيد وتم امره على ذلك إلى أن عزل في الأيام المستنصرية عن الجميع في سنة ٦٢٩ ولم يخدم فلزم داره بالكرخ إلى أن انتقل ودفن بداره في الكرخ اه.
١١٢٣: الحسين بن الحصين الأهوازي في لسان الميزان: ذكره الطوسي في رجال الشيعة اه ولا اثر لذلك في كتب الطوسي ويوشك أن يكون تحريفا للحسين بن سعيد الأهوازي.
١١٢٤: الحسين بن الحكم.
في التعليقة عن الكافي في باب الشك: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عنه: كتبت إلى العبد الصالح ع اخبره أني شاك وقد قال إبراهيم ع رب أرني كيف تحيي الموتى واني أحب أن تريني شيئا فكتب ع أن إبراهيم ع كان مؤمنا وأحب أن يزداد ايمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه وكتب انما الشك ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك وكتب أن الله عز وجل يقول وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين قال نزلت في الشكاك اه وفي التعليقة الظاهر من روايته هذه الرواية رجوعه وزوال شكه اه.
التمييز عن جامع الرواة أنه نقل رواية محمد بن سهل عنه عن أبي جعفر الثاني ورواية محمد بن عيسى عنه عن العبد الصالح.
١١٢٥: الحسين بن الحكم الحيري.
اما منسوب إلى الحيرة أو إلى الحير وهو الحائر الحسيني.
روى الذهبي في ميزانه عنه عن الحسن بن الحسين العرني عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي عن النبي ص ومن ذلك قد يظن أو يعتقد تشيعه وروى عنه الذهبي أيضا عن الحسن بن الحسين عن عيسى بن عبد الله.
وفي لسان الميزان: الحسن بن الحكم عن الحسن بن أبي الحسين عن حسين بن زيد عن جعفر الصادق قال ابن القطان لا يعرف كذا ذكره شيخنا في الذيل والصواب أنه الحسين بضم أوله وزيادة التحتانية الساكنة وشيخه هو الحسن بن الحسين العرني وشيخ العرني الحسين بن زيد بفتح الزاي قال وقد ساق صاحب الميزان الحديث المشار اليه هنا في ترجمة العرني فكأنه وقع فيه لابن القطان تصحيف في ثلاثة أسماء متوالية اه ويمكن كونه السابق.