أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٤٣ - حسن بن محمد الحديقي حسن الاسترآبادي
عثمان المازني بعث النبي براية منصورة الأبيات المتقدمة في الجزء الثالث من هذا الكتاب ومنه يعلم أن المازني من مشايخه.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن جمهور برواية أبي طالب الأنباري عنه اه وعن جامع الرواة انه نقل رواية محمد بن همام عنه في التهذيب.
٦٣٩: الشيخ أبو القاسم الحسن بن محمد الحديقي.
في الرياض شيخ جليل كبير يروي عنه القطب الراوندي وهو يروي عن الشيخ جعفر بن محمد بن العباس الدوريستي عن أبيه عن الصدوق وكذا يظهر من كتاب قصص الأنبياء للقطب المذكور ولم أقف له على مؤلف والحديقي لعله بالحاء المهلة المفتوحة اه.
٦٤٠: الشيخ موفق الدين الحسن بن محمد بن الحسن المدعو خواجة أبي.
الساكن بقرية راشدة سنست من الري وبها توفي ودفن.
في فهرس منتجب الدين فقيه صالح ثقة قرأ على المفيد أميركا ابن أبي اللجيم اه.
٦٤١: المولى كمال الدين أو جمال الدين حسن ابن المولى شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي المولد النجفي المسكن.
أقوال العلماء فيه كان حيا سنة ٨٩١.
ذكره صاحب رياض العلماء في أربعة مواضع من كتابه ثلاثة في الجزء الثاني وموضع في أواخر الجزء الثالث فذكره أولا بالعنوان الذي ذكرناه ثم ذكره في المواضع الثلاثة بعنوان كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن النجفي ونحن نذكر هنا خلاصة ما في المواضع الأربعة بعد حذف المكرر مهما أمكن فتارة قال من أجلة المتأخرين عن المقداد السيوري من أصحابنا وأخرى كان من أكابر علماء متأخري أصحابنا وثالثة كان من أجلة العلماء والفقهاء والمفسرين وكان متأخرا عن المقداد السيوري ولكن ليس من تلامذته كما لا يخفى وقال في الموضع الرابع لعله من تلامذته وقال يلوح من كتابه معارج السؤول الآتي ذكره ميله إلى التصوف ويظهر من أوائل المجلد الأول منه انه ألفه في زمن الشيخوخة وهو من القائلين بعدم مشروعية صلاة الجمعة في زمن عدم حضور الإمام العادل وقد كان والده أيضا من العلماء وقد ينص عنه والظاهر أنه من تلامذة أبيه وقد صرح في آخر معارج السؤول بان اسمه كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي اه وفي مستدركات الوسائل العالم المحقق الجامع كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي اه مؤلفاته ١ معارج السؤول ومدارج المأمول في رياض العلماء انه في شرح خمسمائة آية من القرآن الكريم وهي آيات الاحكام على أحسن وجه وأبسطه بل هو أكبر جميع الكتب المؤلفة في آيات الاحكام قال وقد يعرف بكتاب تفسير اللباب أيضا وفي موضع آخر المشتهر بكتاب اللباب فلا تتوهم التعدد وهو كتاب ضخم في مجلدين كبيرين رأيتهما في أصفهان عند الفاضل الهندي وقال في موضع آخر رأيت منه نسختين بأصبهان عند الفاضل الهندي وكان تاريخ اتمام تأليفه عصر يوم السبت ١٨ جمادى الآخرة سنة ٨٩١ وقال في موضع آخر ان تاريخ الفراع من تأليف المجلد الأول سنة ٨٩١ وقال والعجب أن الفاضل الهندي كان يقول لي لم اعرف اسم مؤلفه ولا عصره ويقول إنه يحتمل عندي ان يكون تفسير آيات الاحكام لابن المتوج مع أنه صرح في آخر احدى النسختين بان المؤلف كمال الدين حسن بن محمد بن حسن النجفي وكتب على ظهر النسخة الثانية ان هذا الكتاب الموسوم بتفسير اللباب من مؤلفات كمال الدين حسن النجفي وقال في موضع آخر رأيت ثلاث نسخ منه بأصفهان وعندنا منه نسخة وقال في موضع آخر والنسخة التي رأيتها كان تاريخ كتابتها سنة ٩٥١ وألفه بعد كنز العرفان وقد حذا بهذا الكتاب حذو المقداد في كنز العرفان في ترتيبه وزاد عليه بفوائد نفيسة جليلة كثيرة وصرح في أوله بأنه اخذه من كتاب المقداد السيوري كنز العرفان ولكن هو أبسط وأفيد من كنز العرفان بما لا مزيد عليه وهو كتاب جليل كثير النفع في الفقه والتفسير جامع في معناه حسن كثير الفوائد استخرجه من تفسيره المعروف بعيون التفاسير في تفسير القرآن وقد ينقل عن هذا الكتاب سبط الشيخ علي الكركي في شرح اللمعة في تحقيق امر صلاة الجمعة اه وفي مستدركات الوسائل له كتاب معارج السؤول ومدارج المأمول المشتهر بكتاب اللباب والظاهر أنه أحسن ما ألف في تفسير آيات الاحكام اه أقول لو كان أحسن ما ألف في آيات الاحكام لاشتهر كما اشتهر غيره فإنه لم يشتهر مع تعدد نسخه نقول هذا حدسا وتخمينا لا جزما ويقينا إذ لا يجوز الحكم على مجهول كما أن قول صاحب المستدركات ما كان الا من باب الحدس فإنه لم يره.
٢ شرح الفصول النصيرية في الكلام في مستدركات الوسائل وهو شارح فصول الخواجة نصير الدين شرحها شرحا مزجيا لطيفا بليغا موجزا فيه من الفوائد والنكات ما لا يوجد الا فيه فرع من شرح الفصول سنة ٨٧٠ قال فقول ابن العودي في ترجمة أستاذه الشهيد الثاني بعد ذكر جملة من شروحه المزجية كالروضة والروض وغيرها: وأما رغبته في شروح المزج فإنه لم رأها لغيرنا وليس لأصحابنا منها حملته الحمية على ذلك ومع ذلك فهي في نفسها شئ حسن إلى آخر ما قال ناشئ من قصور الباع فان تاريخ الفراغ من الروضة سنة ٩٥٧ وبينه وبين تاريخ شرح الفصول ٨٧ سنة اه وصاحب المستدركات مع محافظته على ضبط قلمه غالبه قد نسبه إلى قصور الباع ولا يناسب في مثله التعبير بقصور الباع فان شرحه على الفصول يجوز ان يكون غير مشتهر في ذلك العصر ولا منتشر في الأقطار فلم يطلع عليه ابن العودي فالأنسب به كان ان يقول وكأنه لم يطلع عليه وقال المعاصر في كتاب مصنفات الشيعة: المولى كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي له شرح الفصول النصيرية في الكلام فرغ منه سنة ٨٧٦ كتبه لسلطان الحويزة كمال الدين عبد المطلب بن محسن بن محمد المهدي بن فلاح المشعشعي الموسوي الحويزي كذا نقل بعضهم قال والظاهر أنه خطا لان السيد عبد المطلب توفي قبل الألف وقام مقامه ولده الأكبر السيد مبارك المتوفي سنة ١٠٢٥ وابنه الأصغر هو السيد خلف المتوفي سنة ١٠٧٤ وبين تاريخ الفراع من التاليف وموت السيد مطلب المذكور قريب من مائة وثلاثين سنة من أن السيد محمد الذي هو الجد الاعلى للسيد عبد المطلب توفي سنة ٨٦٦ قبل تاريخ التاليف بأربع سنين ولعل السيد حيدر والد عبد المطلب لم يكن موجودا يومئذ فضلا عنه ولعله كتبه باسم السيد محسن بن محمد الذي تولى الحكومة بعد وفاة والده السيد محمد في التاريخ المذكور كما ذكر في تاريخ الغياثي وتوفي السيد محسن سنة ٩٠٥ اه ٣