أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٠ - حسن نعمة العاملي الجبعي حسن الهشترودي حسن الفتال الحسيني حسن المامقاني النجفي
أقول يمكن كون البيتين الأخيرين اللذين وجدهما هذا القائل بخط أبي هلال على ظهر كتاب هما لأبي هلال ويمكن كونهما لغيره استشهد بهما استشهادا.
٣٤٨: الشيخ حسن ابن الشيخ الفقيه الامام الشيخ عبد الله بن علي بن حسين بن عبد الله الكبير بن علي بن نعمة الملقب بالمشطوب العاملي الجبعي.
توفي بحمص في ربيع الثاني سنة ١٣١٢.
كان عالما فاضلا كريم الاخلاق قرأ على أبيه في جبع وأمه رشتية وهو واحد أبيه ركبه الدين في حياة أبيه لعدم مهارته في علم الاقتصاد حتى أدى الحال إلى مضايقته من بعض الديانين واضطر والده إلى تكليف بعض العامليين بجمع ما يفي به دينه:
ولو سئل الناس التراب لأوشكوا * إذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا وبعد وفاة والده بمدة باع ممتلكاته في جبع واشترى أرضا في البازورية لكنه لم يحكم امرها فاستعادها أهلها وذهب ثمنها.
٣٤٩: الشيخ حسن بن عبد الله بن علي الهشترودي التبريزي.
توفي في كرند راجعا من زيارة العتبات بالعراق سنة ١٣٠٤ ودفن بها.
الهشترودي نسبة إلى هشترود اي ثمانية انهار اسم قرية من قرى تبريز فيها ثمانية انهار.
كان عالما فاضلا أدرك درس الشيخ مرتضى الأنصاري وكتب تقرير بحثه له من المؤلفات ١ التقريرات لبحث أستاذه المذكور في مجلد كبير وجد بخطه وفيه من الأصول مباحث الاجتهاد والتقليد ومن الفقه شرحا على الشرائع. الصلاة والزكاة والصوم كلها غير تامة وبعض فروع النذر والوقف. ٢ محن الأبرار في ترجمة عاشر البحار.
٣٥٠: الحسن بن عبد الله الفتال الحسيني النجفي.
كان حيا سنة ٩٠٢.
في رياض العلماء فاضل عالم جليل وقد رأيت خطه الشريف في بعض المواضع وكان تاريخه سنة ٩٠٢.
٣٥١: الحسن القويري بن عبد الله الأزرق بن محمد المعمر بن أبي طاهر احمد الحربي بن الحسين غضارة بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب سمي القويري لكثرة قراءته للقرآن.
٣٥٢: الشيخ حسن ويقال محمد حسن بن عبد الله بن محمد باقر بن علي أكبر بن رضا المامقاني النجفي.
ولد في مامقان في ٢٢ شعبان سنة ١٢٣٨ وتوفي في النجف في ١٨ المحرم يوم السبت سنة ١٣٢٣ عن ٨٥ سنة ودفن فيها في مقبرته المعروفة بمحلة العمارة وبنيت على قبره قبة وأرخ وفاته بعض الشعراء بقوله:
على قائم العرش لا في التراب أرخ يقوم ضريح الحسن والمامقاني نسبة إلى مامقان بلدة صغيرة جنوب تبريز بينهما نحو خمسة فراسخ.
هو أحد مشاهير علماء النجف في عصره المدرسين المقلدين عند الترك والفرس وكان أصوليا فقيها زاهدا ورعا حلو النادرة ظريف العشرة على خلاف ما يظهر من بعض حالاته من الحدة والغضب حتى أنه كان ينسب إلى حدة الطبع والحقيقة انه كان على جانب عظيم من سجاحة الطبع وكرم الاخلاق وانما كان يستعمل ذلك في مقام الردع والزجر حيث تقتضيه المصلحة وكان متواضعا دخل يوما إلى دار آل الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء في عشر المحرم وانا حاضر فوجد المجلس غاصا فجلس في آخريات الناس فتبادر أهل المجلس واتوا به إلى الصدر وكان في أول امره فقيرا فلما رأس درت عليه الأموال الغزيرة فكان يصرفها على الطلاب والمحتاجين ويرضى بمعاش الزاهدين ويلبس ما تقل قيمته من الثياب على عادة الكثيرين من رؤساء العلماء في العراق اجتمعت به في النجف عدة مجالس فكان لطيف العشرة جدا وكان لين العريكة سهل الجانب زاهدا في حطام الدنيا وزخارفها جامعا بين رتبتي العلم والعمل مشفقا على الفقراء والضعفاء خشنا في ذات الله حتى أنه كان ينسب إلى حدة الطبع وليس كذلك كما مر.
مبدأ امره إلى نهايته مقتطف جله مما كتبه الميرزا محمد علي الأوردوبادي وبعضه مما كتبه غيره. ولد في مامقان كما عرفت وانتقل به أبوه إلى كربلاء وهو ابن شهرين فأقام بها إلى سنة ١٢٤٧ ثم توفي أبوه بها في الطاعون العظيم في تلك السنة وعمره يومئذ ٨ سنين و ٣ أو ٤ أشهر فكفله صاحب الفصول ونصب له قيما وجعل يعين له المعلمين في جميع أدوار تعلمه إلى أن عين له الشيخ عبد الرحيم من وجوه تلاميذه ليعلمه المطول في علم البيان وبقي كذلك إلى أن توفي صاحب الفصول سنة ١٢٥٥ وعمره يومئذ ١٧ سنة فخرج من كربلاء إلى النجف وسكن في الصحن الشريف في الحجرة التي فوق باب مدرسة الصحن وبقي فيها إلى سنة ١٢٥٨ وكانت رياسة العلماء في ذلك الوقت للشيخ محمد حسن صاحب الجواهر وجاء زوار من أهل مامقان وأرادوا أخذه إلى بلادهم فامتنع من ذلك فأخبروا صاحب الجواهر بالامر فزاره في حجرته لما عرف انه ابن الشيخ عبد الله وكان أبوه من العلماء وكان بينه وبين صاحب الجواهر سابق معرفة وألزمه بالذهاب معهم لاضطراب العراق بعد وقعة نجيب باشا فذهب معهم في تلك السنة إلى تبريز ثم إلى مسقط رأسه مامقان ثم عاد إلى تبريز وقطنها وسكن مدرسة صفر علي المعروفة المعمورة إلى اليوم مكبا على تحصيل العلوم والمعارف عند فضلائها كالشيخ عبد الرحيم البروجردي من تلاميذ صاحب الجواهر وغيره وبقي في تبريز إلى سنة ١٢٦٦ ثم سافر منها إلى قفقاسيا لقلة ذات يده في غرة ذي القعدة الحرام من تلك السنة فنزل قلعة ششه ثم خرج إلى نخجوان في ٢٣ المحرم سنة ١٢٦٧ ثم إلى كنجة في رجب من تلك السنة ثم رجع إلى تبريز واقام بها أزيد من سنة ثم عاد إلى العراق فورد النجف في حدود سنة ١٢٧٠ فقرأ على الشيخ مرتضى الأنصاري في الفقه أزيد من تسع سنين وعلى تلميذه السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك في الأصول وبعد وفاة الشيخ مرتضى سنة ١٢٨١ صار يقرأ على السيد في العلمين وهو أكبر أساتيذه وكان مدة قراءته عليه يعيد درسه على جماعة من الطلاب فلقب بينهم بالمقرر واخذ أيضا على الملا علي بن الميرزا خليل الطبيب واخذ عن