أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣١١ - السيد حسن المدرس السيد حسن النحوي حسن بن مرتضى العلوي الحسن بن مسكان الحسن بن المسيب العقيلي
٧٥٦: السيد حسن المدرس مر بعنوان حسن بن إسماعيل.
٧٥٧: السيد حسن بن مرتضى بن أحمد بن مير حسين بن مير سامع بن مير غياث الطباطبائي الزواري اليزدي الحائري المعروف بالنحوي.
توفي في كربلاء سنة ١٣١٥ وتاريخه غفر له.
كان عالما فاضلا له ١ اقصد المنهاج في ليلة المعراج فارسي ٢ أرجوزة في البديع في أربعة وسبعمائة بيت أولها:
بحمد كل حامد نخص من * بفضله علي بالوجود من ٣ أرجوزة في البيان في ٧٣٤ بيتا أولها:
حمدا لفرد خالق الإنسان علمه البيان من احسان ٤ السرائر المستبصرة في نظم التبصرة.
٧٥٨: فخر الدين حسن بن علاء الدين المرتضى بن فخر الدين حسن بن جمال الدين محمد بن الحسن بن أبي زيد علي بن علي كياكي بن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن إسماعيل المنقدي بن جعفر صحصح بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب كان ملك الري له ولد واخ وعموم وهم ملوك الري اه.
٧٥٩: الحسن بن مسكان في التعليقة قال المحقق الشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني انه في آخر السرائر عند ذكر رواية الحسين بن عثمان عن ابن مسكان اسم ابن مسكان الحسن وهو ابن أخي جابر الجعفي عريق في ولايته لأهل البيت ع اه وفي الرجال الحسين فيحتمل ان يكون الحسن سهوا اه ويأتي تمام الكلام في الحسين.
٧٦٠: الحسن بن المسيب العقيلي.
كان بنو المسيب العقيليون هؤلاء شيعة وكانوا امراء الموصل ونواحيها منهم الاخوة الثلاثة المقلد بن المسيب واخوه علي بن المسيب وأخوهما الحسن بن المسيب صاحب الترجمة ومنهم قرواش بن المقلد بن المسيب وغيرهم.
في ذيل تجارب الأمم في حوادث سنة ٣٨٧ ونحوه في تاريخ ابن الأثير في حوادث تلك السنة انه في هذه السنة قبض المقلد بن المسيب على أخيه علي بالموصل وفي الحال سلم فرسين جوادين إلى غلامين من البادية وأرسلهما إلى زوجته اي زوجة المقلد يأمرها باخذ ولديه قرواش وبدران واللحاق بتكريت قبل ان يسمع اخوه الحسن الخبر فيقبض على ولديها ويقول لها ان أحمد بن حماد صديقي وهو يدفع عنكم وكانت في حلة على أربعة فراسخ من تكريت فكد الغلامان فرسيهما ركضا وتقريبا فوصلا في يومهما إلى الحلة فأنذرا المرأة فركبت فرسا وأركبت ولديها فرسين وهما يومئذ صغيران وساروا في الليل إلى تكريت فدخلوها وعرف الحسن بن المسيب حال القبض على أخيه علي من غلام اسرع اليه من الموصل فاسرع إلى حلة أخيه المقلد ليقبض على ولديه وأهله فلم يجدهم واجتمع عند المقلد بالموصل زهاء ألفي فارس وقصد الحسن حلل العرب بأولاد أخيه علي وحرمه يستغيثون ويستنفرون فاجتمع معه نحو عشرة آلاف وراسل المقلد وقال إنك قد احتجزت بالموصل فإن كان لك قدرة على الخروج فاخرج فأجابه بأنه خارج وسار في أثر الرسول واخرج معه أخاه عليا في عمارية وقرب من القوم حتى لم يبق بينهم الا منزل واحد بإزاء العلث وجد المقلد في امر الحرب واختلفت آراء وجوه العرب فبعض دعوه إلى الصلح وبعض حضوه على الحرب وكان في القوم غريب ورافع ابنا محمد بن مقن فظهر من رافع حرص على الحرب وخالفه غريب وقال له ما قولك هذا بقول ناصح أمين ولا ناصر معين فان كنت في هذا الرأي عليه فقد أخفرت الأمانة وأظهرت الخيانة وان كنت معه فقد سعيت في تفريق الكلمة وهلاك العشيرة والمقلد ساكت إذ قيل له هذه أختك رهيلة بنت المسيب تريد لقاءك فإذا هي في هودج على بعد فركب المقلد حتى لقيها وتحادثا طويلا ولا يعلم أحد ما جرى بينهما الا انه حكي فيما بعد انها قالت له يا مقلد قد ركبت مركبا وضيعا وقطعت رحمك وعققت ابن أبيك فراجع الأولى بك وخل عن الرجل واكفف هذه الفتنة ولا تكن سببا لهلاك العشيرة ولم تزل به حتى الآن في يدها ووعدها باطلاق علي وامر في الحال بفك قيده ورد عليه ما اخذ منه ومثله معه وعاد علي إلى حلته والمقلد إلى الموصل فاجتمع العرب إلى علي وحملوه على مباينة المقلد فامتنع وقال إن كان أساء أولا فقد أحسن آخرا فلم يزالوا به حتى قصد الموصل وكان المقلد قد سار عنها لحرب علي بن مزيد فلما بلغه الخبر كر راجعا واجتاز في طريقه بحلة أخيه الحسن فخرج اليه الحسن ورأى كثرة عسكره فخاف على أخيه علي منه فقال له دعني اصلح ما بينك وبين أخيك ورفق به حتى استوقفه وسار في الوقت إلى علي من غير أن يرجع إلى حلته فوصل اليه آخر النهار وقد اجهد نفسه وفرسه وقال لعلي ان الأعور يعني المقلد قد اتاك بحده وحديده وأنت غافل وأشار عليه بافساد عسكر المقلد فان قبلوا حاربه والا صالحه فكتب إليهم فظفر المقلد بالكتب فزحف بعسكره إلى الموصل فخرج اليه أخواه علي والحسن ولاطفاه حتى صالحاه ودخل البلد وعلي عن يمينه والحسن عن شماله وناوش العرب بعضهم بعضا طلبا للفتنة فخرج الحسن وأرهب قوما وحسم الفتنة ثم خاف علي فهرب من الموصل ليلا وتبعه الحسن وترددت الرسل بينهما وبين المقلد فاصطلحوا على أن يدخل أحدهما البلد في غيبة الآخر وبقوا كذلك إلى سنة ٣٨٩ ومات علي سنة ٣٩٠ وقام الحسن في الامارة مقامه فجمع المقلد بني خفاجة واظهر طلب بني نمير وأبطن الحيلة على أخيه وعرف الحسن خبره فهرب إلى العراق وتبعه المقلد فلم يدركه فمضى الحسن إلى زاذان واعتصم بالعرب النفاضة.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٩٠ فيها قتل المقلد بن المسيب العقيلي وكان ولده قرواش غائبا وكانت أمواله وخزائنه بالأنبار فخاف نائبه الجند فراسل أبا منصور قراد بن اللديد وقال انا اجعل بينك وبين قرواش عهدا وأقاسمك على ما خلفه أبوه وتساعده على عمه الحسن ان قصده فاجابه إلى ذلك وحمى الخزائن والبلد إلى أن وصل قرواش فقاسمه على المال ثم إن الحسن بن المسيب جمع مشايخ عقيل وشكا قرواشا إليهم وما صنع مع قراد فقالوا له خوفه منك حمله على ذلك فبذل من نفسه الموافقة له والوقوف عند رضاه وسفر المشايخ بينهما فاصطلحا واتفقا على أن يسير الحسن إلى قرواش شبه المحارب ويخرج هو وقراد لقتاله فإذا لقي بعضهم بعضا عادوا جميعا على قراد فأخذوه فسار الحسن وخرج قرواش وقراد لقتاله فلما تراءى الجمعان جاء بعض أصحاب قراد اليه فاعلمه الحال فهرب على فرس له وتبعه قرواش والحسن فلم يدركاه اه.