أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٩٦ - حسن بن يوسف البلادي حسن بن يوسف ابن العشرة حسن العلامة الحلي
في معجم البلدان: قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي حدث عن هشام بن عمار وهلال بن أحمد بن سعر الزجاج قال كذا وجدته بخط ابن أبي ذروان الحافظ سعر روى عنه أبو محمد عبد الله بن عبد الغفار بن ذكوان وأبو بكر محمد بن مسلم بن محمد بن السمط وعبد الوهاب الكلابي كتب عنه أبو الحسين الرازي قال مات سنة ٣٢٣ وكونه مولى علي بن الحسين ع يشعر بكونه من شرط كتابنا.
٨٦٣: الشيخ حسن بن يوسف بن حسن بن علي البلادي البحراي.
عالم فاضل ذكره الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة وقال كان فاضلا وذكره صاحب أنوار البدرين وقال إنه فاضل من مشايخ الإجازة ووصفه صاحب المستدركات بالعالم.
٨٦٤: الحسن بن يوسف المعروف بابن العشرة مضى بعنوان الحسن بن أحمد بن يوسف بن علي الكركي في ج ٢١ ومر هناك أيضا انه مذكور في كلام العلماء بعدة عناوين.
٨٦٥: الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن محمد بن مطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي والعلامة على الاطلاق.
مولده ووفاته ومدفنه ولد في ٢٩ شهر رمضان سنة ٦٤٧ كما ذكره هو نفسه في الخلاصة.
وفي الرياض أنه قال في جواب أسئلة السيد مهنا بن سنان المدني واما مولد العبد فالذي وجدته بخط والدي قدس الله روحه ما صورته: ولد ولدي المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن مطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل ٢٧ رمضان من سنة ٦٤٨ انتهى واشتباه سبع بتسع قريب.
وتوفي ليلة السبت ٢١ من المحرم سنة ٧٢٦ كما هو موجود بخط الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني تلميذ الشهيد الثاني على هامش نسخة عندي من الخلاصة قابلها الشيخ بهاء الدين المذكور على نسخة الشيخ يحيى ابن الشيخ فخر الدين ابن العلامة المصنف عن ٧٨ سنة وأربعة أشهر الا تسعة أيام وفي اللؤلؤة فيكون عمره ٧٧ سنة وثلاثة أشهر تقريبا والصواب ما قلناه وعن خط الشهيد انه توفي يوم السبت ٢١ المحرم سنة ٧٢٦ انتهى وكانت وفاته بالحلة المزيدية ونقل إلى النجف الأشرف فدفن في حجرة عن يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة من جهة الشمال وقبره ظاهر معروف مزور إلى اليوم وفي توضيح المقاصد للشيخ البهائي ما لفظه: الحادي والعشرون من المحرم فيه توفي الشيخ العلامة جمال الملة والحق والدين الحسن بن المطهر الحلي قدس الله روحه وذلك في سنة ٧٢٦ وكانت ولادته في ٢٩ من شهر رمضان سنة ٦٤٨ انتهى وما في النقد كما في نسختين من أنه توفي حادي عشر المحرم تحريف نشا من قراءة حادي عشري المحرم حادي عشر المحرم ومثله في الرياض نقلا عن نظام الأقوال فقال إنه توفي ليلة الحادي عشر من المحرم وفي الرياض أيضا انه توفي هو والسلطان محمد خربندا الملقب بأولجايتو في سنة واحدة لان فخر الدير النباكي المعاصر لهما ذكر في تاريخه الفارسي ان السلطان المذكور مات سلخ رمضان سنة ست عشرة وسبعمائة انتهى وهذا سهو من صاحب الرياض فالسلطان المذكور توفي في سنة ٧١٦ كما نقله عن تاريخ النباكي وكما صرح به صاحب الشذرات اما العلامة فتوفي سنة ٧٢٦ كما صرح به هو بعد ذلك لا سنة ٧١٦ كما أن ما في الدرر الكامنة من أنه ولد سنة ستمائة وبضع وأربعين وتوفي في المحرم سنة ٧٢٦ أو في آخر سنة ٧٢٥ ناشئ من قلة التحقيق.
أقوال العلماء فيه هو العلامة على الاطلاق الذي طار ذكر صيته في الآفاق ولم يتفق لاحد من علماء الإمامية ان لقب بالعلامة على الاطلاق غيره. اما في هذا الزمان فقد ابتذل لقب العلامة حتى أن بعض المعاصرين ألف كتابا وطبعه ولقب بالعلامة بعض ما هو ما هو من العوام في الحقيقة. ويطلق عليه العلماء أيضا آية الله وكثرت بهذا الزمان أيضا. برع في المعقول والمنقول وتقدم وهو في عصر الصبا على العلماء الفحول وقال في خطبة المنتهى انه فرع من تصنيفاته الحكمية والكلامية واخذ في تحرير الفقه من قبل ان يكمل له ٢٦ سنة سبق في فقه الشريعة وألف فيه المؤلفات المتنوعة من مطولات ومتوسطات ومختصرات فكانت محط انظار العلماء من عصره إلى اليوم تدريسا وشرحا وتعليقا فألف من المطولات ثلاثة كتب لا يشبه واحد منها الآخر وهي المختلف ذكر فيه أقوال علماء الشيعة وخلافاتهم وحججهم.
والتذكرة ذكر فيها خلاف علماء غير الشيعة وأقوالهم واحتجاجهم. ومنتهى المطلب ذكر فيه جميع مذاهب المسلمين وألف من المتوسطات كتابين لا يشبه أحدهما الاخر وهما القواعد فكانت شغل العلماء في تدريسها وشرحها من عصره إلى اليوم وشرحت عدة شروح. والتحرير جمع أربعين ألف مسالة وألف من المختصرات ثلاثة كتب لا يشبه أحدها الآخر وهي إرشاد الأذهان تداولته الشروح والحواشي أخصر وايضاح الاحكام أخصر منه والتبصرة لتعلم المبتدئين أخصر منهما وفاق في علم أصول الفقه وألف فيه أيضا المؤلفات المتنوعة من مطولات ومتوسطات ومختصرات كانت كلها ككتبه الفقهية محط انظار العلماء في التدريس وغيره فألف من المطولات النهاية في مجلدين كبيرين ومن المتوسطات التهذيب كان عليه مدار التدريس قبل المعالم وشرح مختصر ابن الحاجب أعجب به الخاصة والعامة حتى قال ابن حجر انه في غاية الحسن ومن المختصرات مبادي الأصول إلى علم الأصول وبرع في الحكمة العقلية حتى أنه باحث الحكماء السابقين في مؤلفاته وأورد عليهم وحاكم بين شراح الإشارات لابن سينا وناقش النصير الطوسي وباحث الرئيس ابن سينا وخطاه وألف في علم أصول الدين وفن المناظرة والجدل وعلم الكلام من الطبيعيات والالاهيات والحكمة العقلية خاصة ومباحثة ابن سينا والمنطق وغير ذلك من المؤلفات النافعة المشتهرة في الأقطار من عصره إلى اليوم من مطولات ومتوسطات ومختصرات وألف في الرد على الخصوم والاحتجاج المؤلفات الكثيرة وتشيع بما اقامه من الحجج السلطان محمد خربندا المغولي في قصة يأتي شرحها ولما سئل النصير الطوسي بعد زيارته الحلة عما شاهده فيها قال رأيت خريتا ماهرا وعالما إذا جاهد فاق عني بالخريت المحقق الحلي وبالعالم المترجم وجاء المترجم في ركاب النصير من الحلة إلى بغداد فسأله في الطريق عن اثنتي عشرة مسالة من مشكلات العلوم إحداها انتفاض حدود الدلالات بعضها ببعض ولما طلب السلطان خربندا عالما من العراق من علماء الإمامية ليسأله عن مشكل وقع فيه الاختيار عليه مما دل على تفرده في عصره في علم الكلام والمناظرة فذهب وكانت له الغلبة على علماء مجلس