أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٥٤ - الحسن بن محد النوفلي الحسن بن محمد بن سهلويه
٢٦٣ بالكوفة وصلى عليه إبراهيم بن محمد العلوي ودفن في جعفي اه وفي الخلاصة الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي الكوفي واقفي المذهب الا انه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء كثير الحديث فقيه ثقة وكان من شيوخ الواقفة يعاند في الوقف ويتعصب وليس محمد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران مات الحسن بن محمد بن سماعة ليلة الخميس لخمس خلون من جمادي الأولى سنة ٢٦٣ بالكوفة الخ ما مر عن النجاشي اه وفي الفهرست الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي المذهب الا انه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقال الانتقاء له ثلاثون كتابا منها القبلة. الصلاة.
الصيام. الشراء والبيع. الفرائض. النكاح. الطلاق. الحيض وفاة أبي عبد الله. مر عن النجاشي زيارة أبي عبد الله. الطهور. السهو.
المواقيت. الزهد. البشارات. الدلائل. العبادات. الغيبة. ومات ابن سماعة سنة ٢٦٣ في جمادي الأولى وصلى عليه إبراهيم العلوي بن محمد ودفن في جعفي أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد النينوي عن الحسن بن محمد بن سماعة وأخبرنا أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن محمد بن سماعة اه وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ع فقال الحسن بن محمد بن سماعة واقفي مات سنة ٢٦٣ يكنى أبا علي له كتب ذكرناها في الفهرست اه وقال الكشي حدثني حمدويه حدثني الحسن بن موسى قال كان ابن سماعة واقفا وذكر ان محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران له ولد يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي اه وفي النقد عن الكشي له ابن يقال له الحسن بن سماعة واقفي وفي بعض النسخ له ابن يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي وفي منهج المقال في كتاب الحج من التهذيب في باب نزول مزدلفة في طريق صحيح عن محمد بن سماعة بن مهران فتأمل اه وفي فهرست ابن النديم عند ذكر اخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب:
الحسن بن محمد بن سماعة وله من الكتب ١ كتاب القبلة ٢ الصلاة ٣ الصيام اه وفي التعليقة مر في الحسن بن حذيفة ما يدل على كونه من فقهاء القدماء وفي باب الوكالة من الكافي وغيره وكذا في التهذيب يظهر اعتدادهم بقوله وسيجئ في علي بن الحسن الطاطري وصفه بالحضرمي أيضا وقوله ليس أبوه من ولد سماعة بن مهران قلت هو من ولد سماعة بن موسى بن زويد بن نشيط الحضرمي على ما سيجئ في ترجمة محمد بن سماعة بن موسى ومضى أيضا في ترجمة أخيه جعفر بن محمد بن سماعة وله أخ آخر تقدم بعنوان إبراهيم بن محمد بن سماعة وأخو جده المعلى بن موسى الكندي سيأتي وفي النقد يفهم من الكشي ان الحسن بن سماعة غير الحسن بن محمد بن سماعة هذا إذا كان ما نقله الكشي من أن محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران صحيحا وربما يفهم من كلام النجاشي عند ترجمة سماعة بن مهران ومحمد بن سماعة ان محمد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران كما روى الشيخ حديثا في باب نزول المزدلفة من التهذيب وفيه محمد بن سماعة بن مهران اه وفي التعليقة الظاهر أنه غفلة وتوهم إذ كلام النجاشي فيها ظاهر فيما قاله في الخلاصة لا تأمل فيه ورواية التهذيب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا تقتضي ان يكون محمد بن سماعة بن مهران والد الحسن اه وما يمكن ان يتوهم منه كون محمد بن سماعة من ولد سماعة بن مهران هو قول النجاشي في سماعة انه يكنى أبا محمد ونزل من الكوفة كندة ووصفه بالحضرمي واستفادة ذلك منه غفلة وتوهم كما قال ولولا أن قائله ممن يعتني بارائه ما استأهل نقلا ولا ردا.
وفي المعالم الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي واقفي به ثلاثون كتابا حسانا منها: الطهور. الصلاة على ترتيب كتب الفقه. وفاة أبي عبد الله ع.
الزهد. البشارات. الدلائل. العبادات. الغيبة. وفي لسان الميزان الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي أبو محمد الكندي الصيرفي ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال مات سنة ٢٦٣ اه.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن بن محمد بن سماعة الموثق برواية محمد بن أحمد بن ثابت عنه ورواية حميد بن زياد عنه ورواية علي بن الحسن بن فضال عنه اه وعن جامع الرواة انه زاد نقل رواية محمد بن حمدان الكوفي وجعفر بن محمد الكوفي ومحمد بن عبد الجبار والرزاز وأبي علي الأشعري والحسين بن محمد ومحمد بن علي وعلي بن إبراهيم عنه.
٦٧٨: الحسن بن محمد بن سهل النوفلي قال النجاشي ضعيف له كتاب حسن كثير الفوائد جمعه وقال ذكر مجالس الرضا ع مع أهل الأديان أخبرناه أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور العمي عنه به اه وفي التعليقة سنذكر في الحسن بن محمد النوفلي الهاشمي انه المصنف لمجلسه ع مع أهل الأديان وسيذكر المصنف عن النجاشي ذلك في الحسين أي الحسين بن محمد بن الفضل ونذكر هناك انه مكبر فيظهر ان المصنف ابن محمد بن الفضل الثقة الجليل الآتي ويشير اليه قوله روى عن الرضا ع نسخة وانه رواها عنه الحسن بن محمد بن جمهور العمي فالظاهر اتحاد ابن محمد بن سهل مع ابن محمد بن الفضل ويشير إليه مضافا إلى ما مر النسبة إلى نوفل ولعل سهل مصحف سعيد أو يكون أحد أجداده ولم يذكر في نسبه الآتي أو يكون جده الأمي واما التضعيف فلعله لما وجد في كتابه مما لا يلائم مذاقه ولعله لا ضرر فيه وبالجملة المقام لا يخلو من غرابة واحتياج إلى زيادة تثبت فتثبت اه وابن داود قال أولا الحسن بن محمد بن سهل النوفلي قال النجاشي ضعيف اه مع أن النجاشي لم يذكر الا الحسن.
٦٧٩: أبو العلاء الحسن بن محمد بن سهلويه الديلمي.
يظهر مما ذكره الوزير أبو شجاع محمد بن الحسين ظهير الدين الروذراوري في ذيل تجارب الأمم انه كان من أصحاب التقدم في الدولة البويهية وانه كان رسول فخر الدولة ابن بويه إلى الطائع العباسي لطلب العهد بالسلطنة واللواء وزيادة اللقب على العادة المتبعة في ذلك الزمان قال في ص ٩٧ من الذيل: في سنة ٣٥٤ شرف فخر الدولة من حضرة الطائع لله بالخلع السلطانية والعهد واللواء وزيادة اللقب وسلم جميع ذلك إلى أبي العلاء الحسن بن محمد بن سهلويه رسول فخر الدولة وذلك أنه لما توفي مؤيد الدولة وانتصب فخر الدولة في موضعه شرع أبو عبد الله بن سعدان في اصلاح ما بين صمصام الدولة وبينه وكاتب الصاحب أبا القاسم بن عباد في ذلك وتردد بينهما ما انتهى إلى ورود أبي العلاء بن سهلويه للسفارة في التقرر وتنجز الخلع السلطانية لفخر الدولة فأكرمه أبو عبد الله بن سعدان