أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٨٨ - الشيخ حسين الميسمي الشيخ حسين العاملي العيناثي الظهيري السيد حسين الموسوي العاملي الحسين الصادقي
كالليث والغيث في يومي وغى وندى * يقري الجياع ويروي كل بتار وثم اقمار تم منهم سطعت * أنوارها واهتدى في ضوئها الساري اخبارهم في المعالي لست أحصرها * وكيف حصر الفتى أمواج تيار أماجد رفع الرحمن قدرهم * واظهر الفضل منهم اي اظهار وسادة لم يزل في الكون ذكرهم * يروي فينفح منه عرف أزهار ما مسك دارين أذكى منه منتشقا * في كل قطر من الأقطار أو دار نزلت فيهم غداة الدهر أصبح بي * مطوحا عن لوا أهلي وعن داري وأحسنوا الصنع بي حتى حسبتهم * أهلي وقل لأهلي الصدق تذكاري أفاض نعمته الرحمن خالصة * عليهم وحباهم طول اعمار وصير الله في برج العلا ابدا * سعودهم ذات إشراق وابدار ١١١٢: الشيخ حسين بن حسن الميسمي.
يروي عنه إجازة الشيخ أبو الحسن الشريف العاملي المتوفى ١١٣٨ كما في الذريعة.
١١١٣: الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي الجبعي.
في نسختي الأمل المطبوعة والمخطوطة وتبعه صاحب الرياض محمد بن ظهير الدين وعلي بن زين الدين ولكن في الذريعة ظهير الدين محمد وزين الدين علي ولعله هو الصواب في أمل الآمل شيخنا كان فاضلا عالما ثقة صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها ماهرا شاعرا قرأ عنده أكثر فضلاء لمعاصرين بل جماعة من المشايخ السابقين عليهم وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه قرأت عنده جملة من كتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون ومما قرأت عنده أكثر كتاب المختلف وألف رسائل متعددة وكتابا في الحديث وكتابا في العبادات والدعاء له شعر قليل وهو أول من أجازني وكان ساكنا في جبع ومات بها رحمه الله اه وفي الوسائل نروي الكتب المذكورة عن جماعة منهم الشيخ الجليل الثقة الورع أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يوسف بن ظهير الدين العاملي إجازة وهو أول من أجازني سنة ١٠٥١ وفي الرياض فاضل عالم فقيه كامل من أجلاء تلامذة المولى محمد امين الأسترآبادي المحدث المشهور قرأ عليه بمكة المعظمة ومن مؤلفاته رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الأصلية والفرعية عندنا منها نسخة وهو من أسباط الشيخ ظهير الدين بن الحسام العيناثي المعروف وآل ظهير هذا كانوا من علماء عصرهم اه وقال في موضع آخر يروي عنه أخوه الشيخ ظهير الدين علي كما يظهر من إجازة الشيخ أحمد بن نعمة الله العاملي وفي الذريعة جوابات المسائل الظهيرية الواردة من الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن ظهير الدين بن محمد بن زين الدين علي بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي أستاذ صاحب الوسائل والمجيز له سنة ١٠٥١ والجوابات هذه للمولى محمد امين الأسترآبادي المتوفي بمكة سنة ١٠٣١ تزيد على مائتي بيت أولها المأمول منكم تأليف كتاب وجيز في الفقه فاجابه ان الاقتفاء بالعلماء قدس سرهم في هذا الباب أولى وكانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الأحاديث أو تذييل كل باب بشرح الأحاديث وقد اخترت الثانية في حاشية كتاب الكافي وذكرت فيها ما لم يذكره مصنفه من الأحاديث وفيه الكفاية إن شاء الله تعالى اه والمولى محمد أمين الأسترآبادي المذكور كان من الاخبارية لذلك يرى لزوم الاقتصار على جمع الأحاديث وشرح ما يلزمه الشرح منها ويمكننا ان نستفيد ان المترجم الذي هو تلميذه كان على رأي الاخبارية أيضا ومما يعجب منه قوله ان العلماء كانت عادتهم الاكتفاء بتأليف الأحاديث وشرحها كأنه لا يرى المفيد والمحقق والعلامة وأمثالهم من العلماء الذين ينبغي الاقتفاء بهم والرسالة التي أشار إليها صاحب الرياض بقوله رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الأصلية والفرعية ذكرها صاحب الذريعة بعنوان جوابات المسائل الفقهية وقال عدها صاحب الرياض من تصانيف المترجم له وقال سأله عنها الناس وهي من مسائل الطهارة والصلاة والزكاة ونحوها وقد اثنى عليه فيها أستاذه المذكور ثناء بليغا يظهر منه حسن اعتقاده فيه إلى الغاية إلى قوله وعندنا من تلك الرسالة نسخة اه ويظهر منه ان ذلك من كلام صاحب الرياض مع أنه لا اثر له في كلامه المتقدم نقله.
وذكر صاحب الرياض ترجمة بعنوان الشيخ عز الدين حسين بن الحسام العيناثي العاملي وقال إنه سيجئ بعنوان عز الدين حسين بن علي بن زين الدين بن الحسام العاملي العيناثي مع أنه لم يذكر سوى الترجمة إلى ذكرناها في العنوان وقال فاضل عالم فقيه وهو داخل في سند إجازات العلماء ومن ذلك إجازة الشيخ نعمة الله ابن الشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن خاتون العاملي للسيد ابن شدقم المدني وقال فيها ان والده يعني الشيخ جمال الدين أبا العباس احمد المذكور يروي عن شيخه عز الدين الحسين بن الحسام العيناثي العاملي وهو يروي عن أخيه ظهير الدين محمد بن الحسام عن شمس الدين محمد الشهير بالعريضي عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الاطراوي العاملي عن الشهيد ورأيت بعض إجازات الشيخ عز الدين حسين هذا وتاريخها سنة ٨٥٦ ويروي عن أخيه ظهر الدين محمد كما عرفت قال وهو بعينه الشيخ حسين بن علي بن زين الدين بن الحسام العاملي العيناثي الذي يروي عنه اخوه ظهير الدين بن علي إذ هذا يروي عن أخيه وذاك اخوه يروي عنه ويأتي في ترجمة أخيه ان أباهما وعمهما أيضا من العلماء وان أخاه المذكور يروي عن أبيه علي بن زين الدين بن الحسام عن عمه جعفر بن الحسام اه.
١١١٤: السيد حسين بن حسين أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي.
مر بعنوان حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي.
١١١٥: أبو الحسن الحسين بن الحسين بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ع.
في تاريخ قم للحسن بن محمد بن الحسن القمي ما ترجمته أنه أول من ورد قما من السادات الحسينية فولد له بها أبو الحسن علي ومن علي بن الحسين أبا الحسن المترجم شرب الخمر وقصد يوما دار أحمد بن إسحاق وروي عن مشايخ قم أن أبا الحسن المترجم شرب الخمر وقصد يوما دار أحمد بن إسحاق الأشعري في حاجة وكان أحمد وكيل الوقف فلم يأذن له ومنعه عن مكالمته فرجع أبو الحسن مغموما مهموما فحج أحمد بن إسحاق بعد ذلك فلما وصل إلى سر من رأى طلب الإذن على الحسن العسكري فلم يأذن له فتحير من ذلك وجاء إلى باب داره وبكى كثيرا وقال ما هو ذنبي حتى منعت من الدخول فاذن له الامام ع فلما دخل قال له يا أحمد لما ذا لم تأذن لولدي ومنعته عن دخول دارك فبكى أحمد وقال لم أمنعه الا لأنه