أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٥٥ - الحسن الاسترآبادي بن شرفشاه الحسن بن محمد الفالوجي حسن الطوسي الفردوسي
إكراما بالغ فيه وأقام له من الأنزال وحمل إليه من الأموال ما جاوز به حد مثله واتصلت مدة مقامه من المكاتبات ما دل على إظهار المشاركة بين الجندين في كل تدبير وتقرير وتجديد السنة التي كانت بين الاخوة عماد الدولة وركنها ومعزها من الاتفاق والألفة وسدى الصاحب في ذلك قوله وألحم وأسرج فيه عزمه وألجم اه وهو وان لم يوصف في كلام الذيل بأنه ديلمي لكن الظاهر من اتصاله بال بويه وتسمية جده سهلويه انه ديلمي والديلم كانوا شيعة.
٦٨٠: السيد أبو الفضائل ركن الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الحسيني الأسترآبادي نزيل الموصل ويقال الحسن بن شرفشاه نسبة إلى جده.
توفي سنة ٧١٧ كما في كشف الظنون أو ٧١٨ كما عن طبقات الشافعية للأسنوي أو ٧١٥ في ١٤ صفر كما عن ذيل تاريخ بغداد لابن رافع وفي الدرر الكامنة انه توفي سنة ٧١٥ وله سبعون سنة وعن طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة انه توفي بالموصل في المحرم سنة ٧١٥ وقيل ٧١٨ عن نيف وسبعين سنة وقيل جاوز الثمانين اه.
أقوال العلماء فيه كان تلميذ المحقق الطوسي الخواجة نصير الدين ومن أخص أصحابه ومثله في التحقيق وكان علامة في العلوم العقلية والنقلية وفي بغية الوعاة الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الأسترآبادي أبو الفضائل السيد ركن الدين قال ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد قدم مراغة واشتغل على مولانا نصير الدين وكان يتوقد ذكاء وفطنة وكان المولى قطب الدين حينئذ في ممالك الروم فقدمه النصير وصار رئيس الأصحاب بمراغة وكان يجيد درس الحكمة وكتب الحواشي على التجريد وغيره وكتب لولد النصير شرحا على قواعد العقائد ولما توجه النصير إلى بغداد سنة ٦٧٢ لازمه فلما مات النصير في هذه السنة اصعد إلى الموصل واستوطنها ودرس بالمدرسة النورية بها وفوض اليه النظر في أوقافها وشرح مقدمة ابن الحاجب بثلاثة شروح أشهرها المتوسط وتكلم في أصول الفقه واخذ على السيف الآمدي ثم فوض اليه تدريس الشافعية بالسلطانية ومات في ١٤ صفر سنة ٧١٥ وذكره الأسنوي في طبقات الشافعية وقال شرح الحاجبية ومات سنة ٧١٨ وقال الصفدي كان شديد التواضع يقوم لكل أحد حتى السقاء شديد الحلم وافر الجلالة عند التتار شرح مختصر ابن الحاجب والشافعية في التصريف وعاش بضعا وسبعين سنة اه وفي شذرات الذهب في حوادث سنة ٧١٨ فيها توفي السيد ركن الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه العلامة المفنن الحسيني الأسترآبادي الشافعي اخذ عن النصير الطوسي وحصل وتقدم وكان الطوسي قد جعله رئيس أصحابه بمراغة يعيد درس الجلة ثم انتقل إلى الموصل ودرس بالنورية بها وشرح مختصر ابن الحاجب شرحا متوسطا وشرح الحاجبية ثلاثة شروح المتوسط أشهرها وشرح الحاوي في أربعة مجلدات فيه اعتراضات على الحاوي حسنة وتوفي في هذه السنة في المحرم عن نيف وسبعين سنة بالموصل وقيل توفي سنة ٧١٥ اه وفي الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني الحسن بن شرفشاه الحسيني الأسترآبادي ركن الدين عالم الموصل كان من كبار تلامذة النصير الطوسي وكان مبجلا عند التتار وجيها متواضعا حليما يقال إنه كان يقوم لكل أحد حتى للسقاء وتخرج به جماعة من الفضلاء وله شرح المختصر والمقدمتين جميع ذلك لابن الحاجب وشرح الحاوي شرحين وكان يقال مع ذلك أنه كان لا يحفظ القرآن اه اي لا يحفظه عن ظهر القلب وهذا يدل على أن حفظه كذلك كان شائعا. وفي شذرات الذهب في حوادث سنة ٧١٥ فيها توفي السيد ركن الدين حسن بن شرفشاه الحسيني الأسترآبادي صاحب التصانيف كان علامة متكلما نحويا مبالغا في التواضع يقوم لكل أحد حتى للسقا وكانت جامكيته في الشهر ألفا وثمانية دراهم وتوفي بالموصل في المحرم وقد شاخ اه ويأتي شرفشاه بن عبد المطلب الحسيني الأفطسي الأصبهاني وشرفشاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري ولعله ابن أحدهما وفي كتاب الفلاكة والمفلوكين السند ركن الدين الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوي الحسيني الأسترآبادي تلميذ النصير الطوسي له عدة مصنفات منها شرح أصول ابن الحاجب وشرح مقدمته في النحو وشرح الحاوي شرحين وكان له درارات وجوامك كل يوم ستون درهما كان يعيد دروس النصير الطوسي في الحكمة قال الشيخ شهاب الحسباني ومن خطه نقلت وكان في دينه رقة توفي سنة ٧١٨ بالموصل اه ولعل رقة الدين التي نسبها إليه هي التشيع.
تلاميذه في روضات الجنات: من جملة تلامذته الشيخ تاج الدين علي بن عبد الله بن أبي الحسن الأردبيلي التبريزي ترجمه صاحب بغية الوعاة اه.
مؤلفاته ١ نهج الشيعة ألفه باسم السلطان أويس بهادرخان ٢ شرح قواعد العقائد النصيرية لأستاذه الخواجة نصير الدين الطوسي كتبه لولد أستاذه المذكور أيام حياة أستاذه وتتلمذه عليه بمراغة ٣ الشرح الكبير على الكافية في النحو لابن الحاجب المسمى بالبسيط ٤ شرح متوسط على الكافية اسمه الوافية وهو أشهر شروحه عليها ٥ شرح صغير على الكافية ٦ شرح مختصر ابن الحاجب في الأصول شرحه شرحا متوسطا ٧ شرح الشافية في التصريف ٨ شرح الحاوي في أربعة مجلدات مر عن الشذرات ان فيه اعتراضات على الحاوي حسنة ٩ شرح الحاوي الثاني ذكره صاحب الفلاكة كما مر ١٠ حواشي التجريد وغيره ١١ أسئلة سألها شيخه المقدم ذكره وأجاب عنها.
٦٨١: الشيخ حسن بن محمد صالح الفلوجي الحلي كان عالما عابدا مدرسا وله منزلة عظيمة عند عموم المسلمين في الحلة من جميع الطوائف ذكره السيد حيدر في كتابه الذي ألفه في الحاج محمد صالح كبة وآل كبة فقال العالم العامل والفاضل الكامل والورع التقي الشيخ حسن الحلي بن محمد صالح الفلوجي اه قرأ عليه في العلوم العربية الشيخ حمادي بن نوح الحلي والسيد حيدر الحلي والميرزا جعفر والميرزا صالح أبناء السيد مهدي القزويني كما في ديوان الشيخ حمادي المذكور وفيه يقول الشيخ حمادي من قصيدة:
من منهم الحبر شيخي الحسن * المنهل لب العلوم تدريسا وبث في قومه هدايته * رفعت قومه به الروسا ٦٨٢: حسن بن محمد الطوسي الفردوسي صاحب الشاهنامة مر بعنوان أبو القاسم الفردوسي الطوسي ج ٧ ومر هناك الخلاف في