أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣١٥ - حسن المعلم الهمذاني السيد حسن بن معية الشيخ حسن آل مغنية حسن بن مفضل الرامهرمزي
والده واقامه من العزاء وعرفه ان الخليفة قد قلده ما قلد أباه فركب إلى دار الوزارة فخلع عليه خلعة النقابة وكان عمره يومئذ خمسا وعشرين سنة حين بقل عذاره وكان له رواء ومنظر حسن وصورة جميلة ولم يزل على نقابته وأشراف المخزن إلى سنة ٦٢٣ فعزل عن أشراف المخزن ثم عزل سنة ٦٢٤ عن النقابة ثم أعيد إلى أشراف المخزن سنة ٦٢٦ وعزل عنه سنة ٦٢٩ ولم يستخدم بعدها وانتقل من المقتدية واقام بالكرخ عند أنسابه إلى أن توفي في عنفوان شبابه وذكر في حوادث سنة ٦٤٠ عند ذكر المستنصر انه قلد نقابة العلويين أبا علي الحسن بن معد الموسوي وقلد بعده قطب الدين أبا عبد الله الحسين بن الأقساسي إلى آخر أيامه اه.
٧٧٤: المولى حسن المعلم الهمذاني في رياض العلماء فاضل عالم حكيم صوفي المشرب من مؤلفاته رسالة في الحكمة فارسية سماها غذاء العارفين ألفها سنة ٨٤٨ للسلطان ناصر الحق ملك مازندران والظاهر أنه من الامامية والملك المذكور من الزيدية اه.
٧٧٥: السيد نصير الحسن بن معية ذكرنا في موضع آخر من الكتاب ان معية أمهم وفي كتاب شهداء الفضيلة ما لفظه في عمدة الطالب: ومن بني معية السيد نصير الدين الحسن أحد رجال العلويين بالعراق ووجوههم كان قبلة أهل الفتوة نيابة عن شيخنا السيد تاج الدين محمد ومال اليه الناس وامتثل امره الخاص والعام ومات قتيلا بطريق الكوفة توجه زائرا للمشهد الغرو في بعض مواسم الزيارة فخرج عليه في الليل جماعة قطاع الطريق ورموهم بالنشاب فاصابته نشابة وحمل إلى المشهد جريحا فتوفي هناك وترك بنتين لا غير اه قال المؤلف لم نجد هذا الذي ذكره في عمدة الطالب في النسخة المطبوعة عند ذكره لبني معية ولا ندري من أين نقله ولعله وجده بنسخة مخطوطة وسقط ذلك من النسخة المطبوعة نعم ذكر صاحب عمدة الطالب من آل معية أبا الطيب الحسن وقال قتله بنو أسد.
٧٧٦: الشيخ حسن أو الشيخ حسين من آل مغنية العاملي.
مغنية بميم مضمومة وغين معجمة ساكنة ونون مكسورة ومثناة تحتية مشددة وهاء.
كان عالما جليلا رأيت في مكتبة آل خاتون في جويا كتابا مخطوطا قديما لا أتذكر الآن تاريخ كتابته بالتحقيق الا انه كتاب قديم يرجع تاريخ كتابته إلى ما يزيد على مائة سنة ذكر كاتبه اني كتبته بأمر الشيخ حسن أو الشيخ حسين مغنية وهذا يدل على جلالة قدر الآمر وكونه عالما جليلا ولسنا نعلم من أحواله غير ذلك وآل مغنية من بيوتات العلم الشهيرة في جبل عامل وقد ذكر الشيخ محمد بن مهدي آل مغنية من يسمى بحسن وحسين من علماء آل مغنية في كتابه جواهر الحكم فيوشك ان يكون هذا أحدهم قال والعهدة عليه ان جدنا الاعلى علي بن حسن تخلف بمحمد ومحمد تخلف بمحمود ومحمود تخلف بحسن قرأ في الغري ثم عاد إلى وطنه طيردبا وتخرج عليه جماعة وله تصانيف رسائل في الفقه وتخلف بولدين علي وحسين ذهبا إلى النجف لطلب العلم ثم عاد علي إلى جبل عامل فاخذه الشيخ مقبل من الامراء آل علي الصغير إلى قرية الحلوسية واما اخوه حسين فجاء إلى جبل عامل إلى طيردبا وتوفي بها.
٧٧٧: الحسن بن المغيرة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع.
٧٧٨: أبو محمد الحسن بن مفضل بن سهلان الرامهرمزي الملقب عميد أصحاب الجيوش وزير سلطان الدولة بن بويه.
ولد برامهرمز في شعبان سنة ٣٦١ وقتل سنة ٤١٤ قتله بنكير بن عياض قاله ابن الأثير في الكامل وفي مجالس المؤمنين عن ابن كثير الشامي في تاريخه انه استشهد سنة ٤٦٠ اه ولكن النسخة غير مأمونة الغلط مع مخالفة ذلك لما يحكي عن ابن كثير انه توفي سنة ٤١٢ وهو الذي حكاه في المجالس عن تاريخ الوزراء فقال في سنة ٤١٢ اتفق جلال الدولة الذي كان حاكما في البصرة مع أخيه مشرف الدولة واخذا ابن سهلان وقتلاه اه.
كان من أعيان الرجال ونبهائهم وتولى وزارة سلطان الدولة ابن بويه ويدل بعض الأخبار الآتية انه كان فيه عسف وخرق ومكر ودهاء وعن تاريخ الوزراء ان ابن سهلان انتظم في سلك وزراء الديلم ولم يكن يغفل دقيقة واحدة عن دقائق المكر والتزوير ووقع في عدة مرات بسببه بين سلطان الدولة وأخيه مشرف الدولة حرب ونزاع وفي آخر الامر اصطلحا وقررا ان لا يستوزر واحد منهما ابن سهلان وأن يكون مشرف الدولة نائبا عن أخيه في عراق العرب وأن تكون مملكة فارس والأهواز مخصوصة بسلطان الدولة وبناء على هذا القرار توجه سلطان الدولة من عراق العرب إلى الأهواز فلما وصل تستر خالف هذا القرار فاستوزر ابن سهلان وارسل معه عسكرا لحرب مشرف الدولة فلما وقعت المحاربة انهزم ابن سهلان وذهب إلى واسط فحاصره مشرف الدولة حتى ضاق به القوت واكل هو وأصحابه الكلاب والسنانير فخرج ابن سهلان من القلعة ووقع على يدي مشرف الدولة اه ثم ذكر انه اتفق هو واخوه جلال الدولة على قتله سنة ٤١٢ كما مر.
بناؤه سورا على المشهدين قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٠٠ فيها مرض أبو محمد بن سهلان فاشتد مرضه فنذر ان عوفي بنى سورا على مشهد أمير المؤمنين علي ع فعوفي فامر ببناء سور عليه فبني في هذه السنة تولى بناءه أبو إسحاق الأرجاني اه وفي مجالس المؤمنين عن تاريخ ابن كثير انه كان وزير سلطان الدولة وهو الذي بنى سور الحائر الحسيني اه. وعن كتاب المنتظم لابن الجوزي في حوادث سنة ٤٠٧ أنه قال في ربيع الآخر خلع على أبي محمد الحسن بن الفضل المفضل بن سهلان الرامهرمزي خلع الوزارة من قبل سلطان الدولة وهو الذي بنى سور الحائر بمشهد الحسين وقال في وفيات سنة ٤١٤ الحسن بن فضل مفضل ابن سهلان أبو محمد الرامهرمزي وزر لسلطان الدولة وبنى سور الحائر من مشهد الحسين ع في سنة ٤٠٣ اه ولا تنافي بين الكلامين والجمع بينهما يقتضي انه بنى سور المشهدين وكون بعضهم ذكر أحدهما ولم يذكر الآخر لا يوجب نفي الآخر لا سيما ان التاريخ مختلف فبناء سور المشهد الغروي سنة ٤٠٠ وبناء سور الحائر سنة ٤٠٣ ولا سيما ان ابن الأثير عين الذي تولى البناء.
والظاهر أن بناء السور كان على الحضرة الشريفة وما حولها من البيوت لدفع غائلة الغزو ونحوه لا على الحضرة خاصة كما قد يشعر به التعبير بلفظ المشهد وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٠٦ فيها قبض سلطان الدولة على وزيره فخر الملك أبي غالب وقتل ولما قبض فخر الملك استوزر سلطان