أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٧٩ - السيد حسين بن شدقم المدني حسين الحسن الظهيري حسين المشغري العاملي حسين نعمة العاملي الجبعي الحسين بن ناصر الدولة بن حمدان التغلبي
زيد بن محمد الحسيني الجرجاني القصبي كان من مشايخ الشيخ أبي محمد الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ويروي عن أبيه الحسن عن جده زيد عن أبي الطيب الحسن بن أحمد كذا يظهر من بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري فهو في درجة الشيخ الطوسي اه.
١٠٨٦: السيد حسين بن حسن بن شدقم المدني.
يأتي بعنوان حسين بن حسن بن علي بن شدقم.
١٠٨٧: حسين بن الحسن الظهيري.
يأتي بعنوان حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف.
١٠٨٨: الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري . كان حيا سنة ١٠٤٨.
في أمل الآمل: كان فاضلا صالحا جليل القدر شاعرا أديبا قرأ على شيخنا البهائي وعلى الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني سافر إلى الهند ثم إلى أصفهان ثم إلى خراسان وسكن بها حتى مات وكان عمي الشيخ محمد بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري يصف فضله وعلمه وفصاحته وكرمه رأيت جملة من كتبه منها كتاب النكاح من التذكرة وعليه خط شيخنا البهائي بالإجازة له روى عن عمي عنه اه وذكره صاحب الرياض في موضعين من كتابه فقال في أحدهما: كان رأس العلماء العاملين ورئيس المحدثين في عصره وكان قريبا من عصرنا رأيت خطه الشريف على ظهر نسخة من كامل ابن الأثير بتاريخ ١٠٢٧ ورأيت بعض المطالب من الكشاف بخطه الشريف بهراة في مجموعه كتبها تذكرة للمولى محمد حسين المدرس الكاشي الهروي وخطه لا يخلو من جودة وتاريخها أواخر رمضان أوائل العشر الخامس من المائة الحادية عشرة وقال في الموضع الآخر الفاضل العلامة تلميذ الشيخ البهائي وغيره من تلاميذه الشيخ عبد الكاظم الكاظمي ورأيت إجازة منه له بخطه تاريخها أوائل المائة الحادية عشرة ثم نقل كلام أمل الآمل المتقدم واجازته للشيخ عبد الكاظم الكاظمي أوردها صاحب الرياض في ترجمة المجاز كتبها بالمشهد الرضوي أواخر ربيع الأول من أوائل السنة الحادية عشرة وفي الذريعة انه وجد خطه على ظهر نسخة من استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار للشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني.
١٠٨٩: الشيخ حسين بن حسن بن عبد الله بن علي نعمة العاملي الجبعي ثم الحبوشي.
توفي خلال الحرب العامة الأولى سنة ١٣٣٤.
كان عالما فاضلا أديبا شاعرا قرأ في جبل عامل في مدرسة السيد حسن يوسف الحبوشي ثم هاجر إلى النجف فبقي فيها مدة ثم عاد إلى جبل عامل وسكن قرية حبوش إلى أن توفي بها أثناء الحرب العامة الأولى ومن شعره قوله مهنئا الشيخ احمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان بزفافه:
قم ساق طاردة الهموم * واسق النديم إلى النديم مشمولة كادت لرقتها * تهب مع النسيم قد عتقت من عهد عاد * قبل في الزمن القديم ومتى علاها الماء خلت * حبابها زهر النجوم وأمل قوام مديرها * يا صاحب الصوت الرخيم تم الهنا بقرآن بدر * المجد ذي الشرف القويم العارف الفطن المقدم * والكريم ابن الكريم يا ابن الأولى ورثوا المكارم * من قروم عن قروم لم ينا حبك بالوشاة * ولا الملامة من لئيم اني عقدت مودة * لك من فؤادي في الصميم خذها إليك فرائدا * يهزأن بالعقد النظيم واسلم ولا برحت بك * الأيام عاطرة النسيم ١٠٩٠: أبو عبد الله الحسين بن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي.
كان حيا سنة ٣٨٦.
هو ابن أخي سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان صاحب حلب والجزيرة أبوه ناصر الدولة صاحب الموصل من امراء بني حمدان المعروفين كان فارسا شجاعا أديبا شاعرا وبعد وفاة أبيه استولى بنو بويه على الموصل وتفرق أولاده فكان المترجم في خدمة بني بويه في بغداد ثم عاد فاستولى عليها هو وأخوه إبراهيم قال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٧٨ في هذه السنة ملك أبو طاهر إبراهيم وأبو عبد الله الحسين ابنا ناصر الدولة بن حمدان الموصل وسبب ذلك انهما كانا في خدمة شرف الدولة ابن عضد الدولة ببغداد فلما توفي وملك بهاء الدولة استاذنا في الاصعاد إلى الموصل فاذن لهما فاصعدا ثم علم القواد الغلط في ذلك فكتب بهاء الدولة إلى خواشاذه وهو يتولى الموصل يأمر بدفعهما عنها فأرسل اليهما يأمرهما بالعودة فأجابا جوابا جميلا وجدا في السير حتى نزلا بالدير الاعلى بظاهر الموصل وثار أهل الموصل بالديلم والأتراك فنهبوهم وخرجوا إلى بني حمدان وخرج الديلم إلى قتالهم فهزمهم المواصلة وبنو حمدان وقتل منهم خلق كثير واعتصم الباقون بدار الامارة وعزم أهل الموصل على قتلهم والاستراحة منهم فمنعهم بنو حمدان عن ذلك وسيروا خواشاذه ومن معه إلى بغداد وأقاموا بالموصل وكثر العرب عندهم وقال في حوادث سنة ٣٨٠ ان أبا طاهر إبراهيم والحسين ابني ناصر الدولة ابن حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ الكردي وجمع الأكراد فأكثر وكاتب أهل الموصل فاستمالهم فاجابه بعضهم فسار إليهم ونزل بالجانب الشرقي فضعفا عنه وراسلا أبا الذواد محمد بن المسيب أمير بني عقيل واستنصراه فطلب منهما جزيرة ابن عمر ونصيبين وبلدا وغير ذلك فأجاباه إلى طلبه وسار اليه أبو عبد الله الحسين وأقام أبو طاهر بالموصل يحارب باذا فلما اجتمع أبو عبد الله وأبو الذواد سارا إلى بلد وعبرا دجلة وصارا مع باذ على أرض واحدة وهو لا يعلم فاتاه الخبر وقد قارباه فأراد الانتقال إلى الجبل لئلا يأتيه هؤلاء من خلفه وأبو طاهر من أمامه فاختلط أصحابه وأدركه الحمدانية فناوشوهم القتال وأراد باذ الانتقال من فرس إلى آخر فسقط واندقت ترقوته فاراده ابن أخته أبو علي بن مروان على الركوب فلم يقدر فتركوه وانصرفوا واحتموا بالجبل ووقع باذ بين القتلى فعرفه بعض العرب فقتله وحمل رأسه إلى بني حمدان وأخذ جائزة سنية وصلبت جثته على دار الامارة فثار العامة فانزل وكفن وصلي عليه ودفن وسار أبو علي ابن أخت باذ في طائفة من الجيش إلى حصن كيفا وهو لباذ فملكه مع حصون أخرى كانت لخاله وسار إلى ميافارقين وسار اليه أبو طاهر وأبو عبد الله ابنا حمدان ومعهما رأس باذ فوجداه قد احكم امره وتصافوا واقتتلوا وظفر أبو علي واسر أبا عبد الله بن حمدان فأكرمه وأحسن اليه ثم أطلقه فسار إلى أخيه