أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٩٧
واستباح أمواله وادخل بغداد على جمل وأعوانه ثم قبض على أخيه أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان وأقاربه اه وقال في حوادث سنة ٣٠٦ فيها ذبح الحسين بن حمدان التغلبي في حبس المقتدر بأمره اه.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٠٦ فيها قبض على الوزير أبي الحسن بن الفرات قيل لأنه أخر اطلاق ارزاق الفرسان محتجا بضيق الأموال وطلب من المقتدر اطلاق مائتي ألف دينار من بيت المال الخاصة فتنكر له وقبض عليه وقيل كان سبب قبضه أن المقتدر قيل له ان ابن الفرات يريد ارسال الحسين بن حمدان إلى ابن أبي الساج ليحاربه وإذا صار عنده اتفقا عليك ثم إن ابن الفرات قال للمقتدر في ارسال الحسين إلى ابن أبي الساج فقتل ابن حمدان في جمادى الأولى وقبض على ابن الفرات في جمادى الآخرة اه مدحه في ديوان السري الرفا: وقال يمدح الحسين بن حمدان ولعل المراد به المترجم فإنه قد عاصره لان المترجم قتل سنة ٣٠٦ والسري مات سنة ٣٦٠ فمدحه له غير ممتنع لكنه يقول في القصيدة كما يأتي: هذا الحسين أبا الحسين والمترجم يكنى أبا علي ويمكن أن يكون للمترجم ولد اسمه الحسين فكناه به ليستقيم الوزن وإن كانت كنيته المشهورة أبا علي ومعاني القصيدة تدل على أنها في المترجم والله أعلم وأول القصيدة:
عنت تحاوره بطرف احور * يوم النوى وبورد خد أحمر غصن تعالى في كثيب اعفر * ليل تداجى في صباح مسفر يقول في مخلصها:
عطفت علي بصوب ماء وصالها * عطف الحسين على رجاء المقتر ملك أدل الوفد جود يمينه * حتى تغور في العلاء الأكبر تحكي يميناه يميني عابد * ويقول إن لم احكه لم اعذر وكذا الفتى ان لم يذكر سيفه * وفعاله بصلاته لم يذكر يلقى العدو بسيفه وجبينه * ويقول ليس يكون ما لم يقدر اي القلوب ازاره سطواته * عن سطوة منه فلم يتفطر أم اي وهم رام كنه صفاته * متحيرا فيه فلم يتحير عجل الرماح إلى الأعادي مسعر * تأبى سوى طعن الشجاع المسعر وإذا ارتقى درج العلى قالت له * أوفيت أقصى المرتقى فتصدر يقظ إذا اتقدت عزائم رأيه * اخمدن رأي الناكب المتجبر يا أيها الآمال أنت صوائب * هذا الحسين أبو الحسين فاقصري حطي رحالك بين خمس يمينه * فلقد تقوم مقام سبعة ابحر ١١٣٣: الحسين بن حمدة أو حمزة على اختلاف النسخ ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع ١١٣٤: شهاب الدين الحسين أمير المدينة ابن الأمير أبي عمارة حمزة المهنا بن أبي هاشم داود ابن الأمير القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسابة ابن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
وصفه في عمدة الطالب بأنه أمير المدينة ولا نعلم من أحواله شيئا سوى ذلك.
١١٣٥: الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبي حمزة الثمالي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وقال اسند عنه وقال النجاشي الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبي حمزة الثمالي ثقة ذكره أبو العباس في رجال أبي عبد الله ع وخاله محمد بن أبي حمزة ذكره أصحاب كتب الرجال له كتاب أخبرنا محمد بن محمد حدثنا الحسن بن حمزة عن ابن بطة عن الصفار حدثنا أحد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسين به وقال ابن داود في رجاله: الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبي حمزة الثمالي بالثاء المثلثة المضمومة وخاله محمد بن أبي حمزة روى عنه أيضا كذا رأيته بخط الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله وقال الكشي الحسين بن أبي حمزة والأول اظهر اه وهذا منه بناء على اتحاد الحسين بن حمزة والحسين بن أبي حمزة كما في الخلاصة وقد مر في الحسين بن أبي حمزة ثابت أن الصواب التعدد وفي بعض الروايات التصريح بالحسين بن أبي حمزة الثمالي كما يأتي في خزيمة بن ثابت وفي لسان الميزان الحسين بن حمزة ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة قال الكشي اخذ عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى اه وقد عرفت أن الذي ذكره الكشي هو الحسين بن أبي حمزة لا الحسين بن حمزة.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسين أنه ابن حمزة الليثي الثقة برواية ابن أبي عمير عنه.
١١٣٦: الشيخ حسين ابن الشيخ حميد ابن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر مات بالسل سنة ١٢٩٠ في مجموعة الشبيبي من وجوه الفقهاء أخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري ثم عن السيد حسين الكوه كمري اه ١١٣٧: الحسين بن حنظلة عن جامع الرواة أنه نقل رواية عبد الله بن محمد الشامي عنه عن أحدهما ع في باب الشوي والكباب من الكافي.
١١٣٨: القاضي سديد الدين الحسين بن حيدر بن إبراهيم في فهرست منتجب الدين فاضل.
١١٣٩: السيد حسين ابن السيد حيدر الحسيني الكركي العاملي الأصبهاني كان حيا سنة ٩٨١ أو بعدها على بعض الاحتمالات.
والكركي نسبة إلى كرك نوح من بلاد بعلبك ووصفه بالعاملي توسع كما في كل من نسب إلى الكرك.