أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٢٣ - حسن فدا حسين اليماني الحسن بن قادار القمي حسن بن فارس بن نصار حسن الفتوني العاملي الحسن بن الفضل الحسن بك الفضل الصعبي الحسن بن الفضل الطبرسي
٥٥٧: الشيخ سراج الدين حسن بن عيسى القرشي المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني الأصل اللكهنوئي ولد سنة ١٢٧٨ من علماء الهند تلميذ المفتي مير عباس ويروي بالإجازة عن الميرزا حسين النوري وتاريخ الإجازة ١٣ شعبان سنة ١٣١٥ له ١ إعلام الورى لفوائد دهائي سرى ٢ الافتخار بمكاتيب الكبار ٣ اليم العجاج في أسانيد السراج ٤ اكمال المنة في نقض منهاج السنة ٥ الأوائل العلوية في الحكمة العربية ٦ الغاية في رد القول بلا نهاية ٧ عزاء الهنود وإقامتهم لعزاء الحسين ع ٨ الاعتذار عما يعمل من رسوم العزاء في تلك البلاد والأمصار ٩ سبيكة اللجين ١٠ عبرة العين أو عبرات العين ١١ الاستشعار فيما سنح لي من الفلسفة الالاهية من نوادر الأفكار ١٢ الإنسان الأول.
٥٥٨: الشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين اليماني اللكهنوئي.
مر بعنوان حسن بن عيسى القرشي المعروف بالشيخ فدا حسين.
٥٥٩: أفضل الدين الحسن بن قادار القمي من مشايخ منتجب الدين بن بابويه ووصفه منتجب الدين في الفهرست بالشيخ الأديب امام اللغة وذكر انه يروي عن أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الماه آبادي كما مر في ترجمة الحسن بن علي المذكور ولم يعقد له صاحب الفهرست ترجمة مستقلة وانما ذكره في أثناء ترجمة الماه آبادي المذكور وفي الرياض قال مير منشي في رسالته مفاخر قم وما فيها ان حسن بن قادار من مشايخ بلدة قم وكان أديبا ولم يكن في زمانه مثله في الاطلاع على اللغة وكان من أسانيد علم اللغة وقد جعله ابن بابويه يعني منتجب الدين امام اللغة اه.
٥٦٠: الأمير حسن بن فارس بن ناصيف بن نصار بن علي الصغير.
هو حفيد الشيخ ناصيف النصار أمير جبل عاملة الشهير وشيخ مشايخها وكان أبوه الشيخ فارس الناصيف قد تولى الامارة في جبل عامل أيضا.
٥٦١: الشيخ حسن الفتوني العاملي النباطي في أمل الآمل كان فاضلا فقيها صالحا صدوقا معاصرا للشهيد اه وفي رياض العلماء رأيت خطه الشريف على ظهر نسخة من كتاب مسائل الشهيد محمد بن مكي وكان خطه متوسطا اه.
٥٦٢: الحسن بن فخر الدولة مر بعنوان الحسن بن علي بن الحسن بن بويه.
٥٦٣: الحسن بن فضلة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
٥٦٤: الشيخ عز الدين الحسن بن الفضل.
في الرياض كان من أجلة علماء الإمامية وفقهائهم يروي عنه الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني ابن عم الشهيد على ما يظهر من إجازة الشيخ شمس الدين المذكور للشيخ علي بن عبد العالي الميسي المعروف ولا يبعد عندي كون هذا الشيخ من علماء جبل عامل فلاحظ ثم إن النسخة التي عندنا من تلك الإجازة يستفاد منها ان ابن المؤذن المذكور يروي عنه ويحتمل غلط الكاتب ويكون ابن المؤذن المذكور يروي عن الشيخ جمال الدين ابن الحاج علي وهو يروي عن الشيخ عز الدين هذا اه.
٥٦٥: حسن بك الفضل الصعبي ابن الشيخ فضل بن حسن بن حيدر بن فارس بن أحمد بن علي بن فارس بن أحمد بن علي بن بهاء الدين الملقب بصعب.
كان حيا ١٢٧٧ هو من امراء جبل عامل من الصعبية حكام النبطية له ذكر في حوادث سنة الستين التي جرت فيها الحادثة بين الدروز والنصارى سنة ١٨٦٠ ميلادية وكان الصعبية من جملة من حمى النصارى في ذلك العهد وهو والد نعيم بك ومحمود بك وفضل بك المعروفين قال الدكتور شاكر الخوري في كتابه مجمع المسرات عند ذكر حادثة الستين انهم كانوا في النبطية عند حسين بك الأمين حاكم النبطية وهو ابن عم المترجم فجاءهم من أخبرهم بان أهل الشوف مرادهم ان يكسبوا النبطية فرجوا من حسين بك الأمين أن يرسل معهم من يوصلهم إلى صيدا فأرسل معهم خمسة عشر خيالا بقيادة المترجم قال وبينما نحن نسير في سهل الغازية رأينا خيالا آتيا من جهة صيدا فخفنا كثيرا خشية أن يكون عينا علينا للدروز الذين في الغازية وبالحقيقة كان كذلك وعند ما رآه المتأولة الشيعة اصطفوا امامنا وفي وسطهم حسن بك الفضل المترجم فتقدم ذلك الخيال وسلم على البيك وقال له أبشرك أن زحلة اخذت فاجابه البيك إنه تعالى يعطي النصر لمن يشاء فتوجه الخيال إلى الغازية اه وبذلك يعلم أن سلامتهم بسبب المترجم ومن معه.
٥٦٦: الشيخ رضي الدين بن نصر الحسن ابن الشيخ امين الدين أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب مكارم الأخلاق.
توفي في سبزوار ليلة عيد الأضحى سنة ٥٤٨ ونقلت جنازته إلى المشهد المقدس الرضوي ودفن في موضع يعرف بقتل كاه.
أقوال العلماء فيه والده صاحب مجمع البيان وكان هو ساكنا في المشهد المقدس الرضوي فانتقل إلى سبزوار سنة ٥٢٣ ومات بها في التاريخ المذكور فنقلت جنازته إلى المشهد المقدس كما مر وفي أمل الآمل الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي كان فاضلا محدثا له كتاب مكارم الأخلاق اه. وفي رياض العلماء الفاضل الكامل النبيه الفقيه المحدث الجليل صاحب كتاب مكارم الأخلاق ومعالم الأعلاق يروي عن والده ويروي عنه الشيخ مهذب الدين حسين بن الحسن صاحب كتاب مشكاة الأنوار من أجلة العلماء ومشاهير الفضلاء اه وقال المجلسي في مقدمات البحار وكتاب مكارم الأخلاق في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار ومؤلفه قد اثنى عليه جماعة من الأخيار اه.
وفي مستدركات الوسائل رضي الدين أبو نصر الحسن بن امين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي الفاضل الكامل الفقيه النبيه المحدث الجليل صاحب كتاب مكارم الأخلاق الجامع لمحاسن الافعال والآداب الشائع بين الأصحاب يروى عنه مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن